محمد عبّو: قيس سعيّد سيطر على الدولة خدمة لمشروع تافه يستغبي جزءا من التونسيين

نشر من طرف الشاهد في الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 21:18
اخر تاريخ تحديث الخميس 21 أكتوبر 2021 - 21:02

اعتبر محمد عبّو، الوزير السابق، وأمين عام حزب التيار الديمقراطي سابقا، أنّ قيس سعيد أعلن، عبر قراراته اليوم 22 سبتمبر 2021، "سيطرته على الدولة لخدمة مشروع تافه موجه لجزء من التونسيين القابلين للاستغباء".

وأضاف عبّو أنّ الذين وثقوا بسعيّد "سيكتشفون حال تردي أوضاع البلاد أنهم كانوا ضحايا وأنهم السبب في تجرؤ قيس سعيد على دستور البلاد وديمقراطيتها الوليدة التي كانت تحتاج تخليصها من الفساد لا لتوجيهها لمشروع غامض لشخص غامض لا مشروع له إلا البحث عن شعبية عبر بث الوهم".

وشدّد عبّو على أنّ الدستور "يحمي التونسيين وهم أيضا يجب أن يحموه".

واعتبر أنّه عندما تم الاستنجاد بسعيّد لوضع حد للفساد السياسي "قام بدل ضرب منظومة الفساد التي عجز أمامها لأسباب قد نكتشفها يوما باستغلال هذه الحاجة الملحة بأقبح أشكال الانتهازية".

وتابع عبّو: "على كل من تورط في الفساد من السياسيين أن يصمت اليوم، فهم السبب الحقيقي لما نحن فيه، وعلى كل الغيورين على بلادهم تباحث موقف موحد حول موقع السيد قيس سعيد في الدولة وما يترتب عن ذلك من تحديد لطبيعة وآثار ما يقوم به من أعمال خارج دستور البلاد وعما قد يمضيه من التزامات باسم الشعب التونسي".

يذكر أنّ محمد عبّو كان قد دعا، قيس سعيد، في وقت مبكّر قبل نحو عام إلى تفعيل الفصل 80.

وتضمّن الأمر الرئاسي الصادر اليوم في 23 فصلا، جمع كافة السلطات التنفيذية والتشريعية (عبر مراسيم) بيد قيس سعيد.

كما تم حل الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين، وتمديد تعليق عمل البرلمان ووقف صرف منح النواب، وذلك مع تواصل العمل بالتدابير الاستثنائية إلى أجل غير محدود.

في نفس السياق