فنزويلا تتهم جنديّين أمريكيّين بـالإرهاب والتآمر للإطاحة بمادورو

نشر من طرف لطفي حيدوري في السبت 9 ماي 2020 - 13:20
اخر تاريخ تحديث الأحد 28 نوفمبر 2021 - 08:50

اتّهمت السلطات الفنزويلية جنديين أمريكيين سابقين بالإرهاب والتآمر لمشاركتهما المفترضة في محاولة فاشلة للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي اتّهم بدوره نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالوقوف وراء العملية.

وكان الجنديان لوك دينمان وآيرن بيري بين 17 شخصا أوقفهم الجيش الفنزويلي الذي أعلن أنه أحبط محاولة "غزو" نفّذها مرتزقة في وقت مبكر الأحد الماضي وقتل ثمانية مهاجمين في الحادث.

وأعلن النائب العام الفنزويلي طارق وليام صعب أنه تم توجيه تهم بـ"الإرهاب والتآمر وتجارة الأسلحة الحربية بشكل غير شرعي وتكوين جمعيات إجرامية"، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى ما بين 25 و30 عاما في السجن.

وأشار صعب إلى أن فنزويلا أصدرت مذكرات توقيف دولية بحقّ المسعف في الجيش الأمريكي جوردان غودرو الذي يشتبه بأنه نظّم ودرّب مجموعة المرتزقة.

ومن جهته، اتّهم مادورو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدبير عملية الغزو المفترضة بينما ذكر صعب الجمعة أن الفنزويليين المتورطين فيها سيحاكمون بتهمة "التآمر مع حكومة أجنبية".

ورفض ترامب الاتهامات قائلا لشبكة "فوكس نيوز" أمس الجمعة 8 ماي 2020 "إذا كنت أريد دخول فنزويلا، ما كنت سأخفي الأمر".

وأضاف "كنت سأدخل دون أن يتمكنوا من القيام بشيء... لن أرسل مجموعة صغيرة. كلا كلا كلا، سيكون اسمه جيشا. وسيكون اسمها عملية غزو".

وبدوره، أفاد الجيش الأمريكي أنّ الموقوفين كانا في صفوف القوات االأمريكية الخاصة التي كانت في العراق.

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الإدارة الأميركية ستلجأ إلى "استخدام كل الأدوات المتاحة لدينا لمحاولة إعادتهما".

ولدى إعلانه عمليات الإيقاف، قال صعب إن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، الذي تدعمه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة أخرى في نزاعه على السلطة مع مادورو، يقف خلف المحاولة.

(أ ف ب)

في نفس السياق