شبان القدس يعيشون نشوة الانتصار بعد إزالة حواجز شرطة الاحتلال

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 26 أفريل 2021 - 12:21
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 22:27

يشعر الفلسطينيون في القدس، بـ"نشوة الانتصار" بعد نجاحهم في إجبار الشرطة الإسرائيلية على إزالة حواجز حديدية، وضعتها في مدرج باب العامود، المؤدي إلى البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية.

وفي ساحة باب العامود، الباب الأشهر للقدس القديمة، احتفل الفلسطينيون حتى ساعات الفجر، بعد أن تمكّنوا للمرة الأولى منذ بداية شهر رمضان، من الجلوس فيها.

هتافات "الله أكبر"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، كانت تشق عنان السماء مع تدفق المئات من الفلسطينيين إلى مدرج باب العامود مساء أمس.

وعلى مدى 13 يوما، منذ بداية شهر رمضان، احتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج باب العامود، ما فجّر مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، عشرات الشبان الفلسطينيين، وجرحت عددا آخر، خلال المواجهات التي استدعت ردود فعل دولية.

ومساء أمس الأحد، أزال الشبان الفلسطينيون الحواجز، بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية عزمها إزالتها.

وسادت أجواء من الفرحة بين صفوف الشبان، وهم يبعدون الحواجز، ويصلون إلى المدرجات للجلوس عليها.

توصيف "الانتصار"، عكس نفسه أيضا في العناوين الرئيسة للصحف الفلسطينية، الصادرة اليوم الإثنين.

واحتلت عناوين مثل "المقدسيون ينتصرون مجددا" صدر صحف القدس والأيام والحياة الجديدة، الصادرة من الضفة الغربية.

وأعادت احتفالات المقدسيين مساء أمس وفجر اليوم، التذكير بالاحتفالات التي عمت القدس، بإزالة البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى في العام 2017.

ومنذ بداية شهر رمضان، تمنع قوات الاحتلال، الفلسطينيين، من الجلوس، وتنظيم الفعاليات الرمضانية السنوية، في منطقة "باب العامود"، من دون أن تفسر سبب المنع، ما تسبب بنشوب مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وبلغت المواجهات ذروتها، الخميس، بعد قيام مستوطنين إسرائيليين باعتداءات على فلسطينيين بأنحاء القدس المحتلة.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على "تهويد" القدس، التي تعتبرها، بشطريها الغربي والشرقي، عاصمة موحدة وأبدية لها.

الأناضول

في نفس السياق