سلمى اللومي: موقفنا ضد أسلوب عبير موسي هو دفاع عن الديمقراطية ودولة القانون

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 12 مارس 2021 - 11:39
اخر تاريخ تحديث الإثنين 21 جوان 2021 - 17:58

أوضحت سلمى اللومي، رئيسة حزب الأمل، في بيان على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، اليوم الجمعة، أنّ موقف حزبها من الصراع بين الحزب الدستوري الحر وجمعية العلماء المسلمين ليس اصطفافا إلى أي جهة، بل هو "موقف مبدئي في الدفاع عن الديمقراطية التي تقوم على دولة القانون أساسا بما يمكن من العيش المشترك بين المختلفين".

وجاء هذا التوضيح، إثر الجدل الذي أثاره بيان رئيس الهيئة السياسية للحزب، أمس الخميس، أحمد نجيب الشابي، الذي أدان ما لجأ إليه الحزب الدستوري الحر من تصعيد أمام مقر "جمعية العلماء المسلمين بتونس" وشدّد على أنّ تتبع مثل هذه الجمعيات يتم عند الاقتضاء بالطرق القانونية وباللجوء إلى القضاء.

كما نبّه البيان إلى أن "إلقاء التهم بالإرهاب لا يعفي أصحابها من واجب احترام القانون وحقوق الغير، وهي الجرائم التي تتعهدها الدوائر المختصة ويبت فيها القضاء".

وحمّل البيان الحكومة "مسؤولية تأخرها في إنفاذ القانون وحماية الأمن العام من مواجهات ليلية بين مجموعات متصارعة لأغراض إيديولوجية".

وأثار البيان انتقادات عدد من المحسوبين على "العائلة الدستورية" وبعض المنتمين لحزب الأمل الذين يبدو أنّهم كانوا يتوقعون مناصرة مطلقة لعبير موسي من حزب الأمل، الذي أسسه منذ عامين عدد من قيادات حزب نداء تونس.

وشدّدت سلمى اللومي على تبنّيها لما ورد في البيان، وقالت: "نذكّر بأن موقف الأستاذ نجيب الشابي رئيس الهيئة السياسية لا يمكن بأي شكل المزايدة عليه بالنظر إلى مواقف الرجل الثابتة في الدفاع عن الديمقراطية وحرية التعبير، فضلا عن رفضه الثابت للتطرف وتوظيف الدين في الحياة السياسية كما أنه متمسك برفض الإقصاء".

وتابعت: "موقف الأستاذ الشابي وحزب الأمل ليس ضد رئيسة الحزب الدستوري ولا مغازلة لخصومها وإنما هو رفض لعودة الاستقطاب الثنائي الذي نقدر أنه مضر بمسار الانتقال الديموقراطي، فضلا عن كونه سيرفع من منسوب الاحتقان في البلاد في مناخ أزمة شاملة ومركّبة، وبالتالي أصبح له مخاطر على استقرار البلاد ووحدة المجتمع والدولة".

في نفس السياق