زهير حمدي: الإقالات المتتالية لسفرائنا في الأمم المتحدة بشكل مهين تُفاقم أزمة الحكم ومستقبل الدولة

نشر من طرف الشاهد في الخميس 10 سبتمبر 2020 - 17:34
اخر تاريخ تحديث الجمعة 17 سبتمبر 2021 - 22:56

قال الأمين العام لحزب التيار الشعبي زهير حمدي إنّ مبرر إقالة السفير قيس القبطني المندوب الدائم لتونس بنيويورك "لا يقنع أحدا".

وكانت وزارة الشؤون الخارجية أوضحت أن "قرار نقلة مندوب تونس الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة إلى مركز دبلوماسي آخر، تم اتخاذه في إطار الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية وفي إطار سلسلة من النقل الروتينية لبعض السفراء كإجراء يندرج ضمن السير العادي للمسارات المهنية وفي ضوء رؤية وتوجهات تتماشى مع مصالح الدولة ومتطلبات العمل الدبلوماسي والتعاطي مع التحديات التي تواجهها بلادنا".

وشدّد زهير حمدي، في تدوينة على صفحته بموقع فايسبوك، على أنّ مبرر كون تعيين البطني في هذا المركز كان بصفة وقتية أو نقلته كسفير إلى مسقط لا تقنع أحدا.

وأشار حمدي إلى أنّ هذا القرار جاء بعد أشهر قليلة من إقالة السفير منصف البعتي. وأضاف: "لم يشفع لهما الأداء المهني المتميز ومسيرتها الطويلة في السلك الديبلوماسي وبروزهما في الدفاع عن الموقف التونسي والحق العربي في مرحلة صعبة".

وتابع: "الإقالات المتتالية لسفرائنا في الأمم المتحدة دون أسباب واضحة وبشكل مهين يفاقم من أزمة الحكم في تونس ومستقبل الدولة وسيادتها وقرارها الوطني الذي بات بغير أيدينا في ظل ضغوطات صهيونية غربية للانخراط في مشاريع الاستسلام".

واعتبر الأمين العام للتيار الشعبي أنّ امتناع وزير الخارجية التونسية يوم أمس عن التصويت على قرار يدين التطبيع في الجامعة العربية "يؤكد منوال السياسة الخارجية لبلادنا وينزع عنا أوهام تحرر قرارنا الوطني"، وفق تعبير زهير حمدي.

يشار إلى أنّ سفير تونس في الأمم المتّحدة قيس قبطني قدّم استقالته من السلك الدبلوماسي بعد قرار إعفائه من منصبه الذي لم يشغله سوى خمسة أشهر.

وقال قبطني في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "قرّرت الاستقالة من السلك الدبلوماسي التونسي، إنها مسألة شرف ومبدأ". وأرجع قبطني سبب إعفائه من منصبه إلى "المحيطين برئيس الجمهورية" قيس سعيّد، موضّحا أنّه رفض نقله إلى مركز مرموق في أوروبا، قائلاً "لم أعد أثق" بالرئيس سعيّد.

في نفس السياق