رشيدة النيفر: مدير الديوان الرئاسي من المفترض أن لا يكون رئيسا موازيا

نشر من طرف الشاهد في الأحد 13 جوان 2021 - 14:19
اخر تاريخ تحديث الأحد 19 سبتمبر 2021 - 03:03

قالت المستشارة الإعلامية السابقة في رئاسة الجمهورية رشيدة النيفر، إنّ فريق المستشارين لرئيس الجمهورية قيس سعيّد، يساهم في عرقلة تطبيق مشروعه بدلا من مساعدته في تحقيقه، وفق قولها.

وأضافت النيفر، في حوار أجرته معها مجلّة "جون أفريك"، أنّ مؤسسة رئاسة الجمهوريّة يطغى عليها الارتباك في الوقت الراهن، مؤكّدة أنّ مدير الديوان الرئاسي "من المفترض أن لا يكون رئيسا، لكننا شعرنا أنّنا نتعامل مع الشخص الثاني الأكثر نفوذا بعد رئيس الجمهوريّة"، في إشارة إلى نادية عكاشة.

وأضافت النيفر أنّ منصب مدير الديوان الرئاسي لم يكن تقليدا راسخا في مؤسسة الرئاسة التونسية. حيث كان لدى بورقيبة سكرتير خاص، هو علالة العويتي، وشكّل بن علي مجلسا استشاريا كان يقوم أساسا بمهام تنفيذية.

وتابعت: "أردنا تطوير هذا المنصب ونعطيه أهمية سياسية، لكن المشكل هنا أنه لا يمكن لمدير الديوان أن يحل محل بقية المستشارين السياسيين والاقتصاديين المرتبطين بالرئيس".

جدير بالذكر أنّ النيابة العمومية بتونس العاصمة أذنت بفتح بحث ضد السيدة نادية عكاشة في قضية تتعلق بشكاية تقدم بها سفير تونس السابق بالأمم المتحدة قيس القبطني، حسب ما نقله موقع "الصباح نيوز"، أمس السبت 12 جوان 2021.

واضاف المصدر أنّ الشكوى تتعلق بـ"عملية التشويه الممنهج واستعمال وسائل الدولة للمس من نزاهته"، وذلك في علاقة بالتسريبات المنسوبة إليها، والتي دعت فيها عددا من المدونين إلى استهدافه عبر مواقع التواصل الاجتماعي و"فضحه" بنشر تفاصيل عن أسباب إقالته من منصبه.

في نفس السياق