جمعية القضاة تحذّر من خلفية الاعتداء الذي استهدف سيارة القاضي حمادي الرحماني

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 2 فيفري 2021 - 11:44
اخر تاريخ تحديث الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 02:51

عبّرت جمعية القضاة التونسيين، في بيان اليوم الثلاثاء، عن خشيتها من الخلفيات التي قد تكون وراء الاعتداء على سيارة القاضي حمادي الرحماني المستشار بمحكمة التعقيب يوم 29 جانفي الماضي، حيث وقع تهشيم بلور سيارته وبعثرة محتوياتها دون باقي السيارات الراسية بالمكان.

ونبّه البيان إلى ما يمكن أن يكون وراء الحادثة من قصد الاعتداء على القاضي نفسه واستهدافه في سلامته الجسدية.  

وطالبت الجمعية النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة بالسعي الحثيث لاستكمال الأبحاث التي تم الإذن بها في الواقعة وإجراء المعاينات والاختبارات الفنية اللازمة للوقوف على حقيقة الاعتداء وأسبابه ومن يقف وراءه وترتيب الآثار القانونية عن ذلك من حيث إثارة التتبعات وتحميل المسؤوليات.

يشار إلى أنّ القاضي حمّادي الرحماني دوّن على حسابه بموقع فايسبوك تعليقا على الحادثة: " تهشيم بلور سيارتي دون بقية السيارات الراسية ليلة أمس وبعثرة محتوياتها وافتقادي على الأقل لبعض الوثائق في ليلة شهدت مراقبة أمنية مكثفة إثر سرقة القباضة المالية بالدندان المجاورة. لا أستبعد أي شيء من العصابة الإجرامية، وسبق أن نبهت للتهديدات المتنوعة والمتزايدة التي تطال الشهود في قضية الرئيس الأول لمحكمة التعقيب ومنتقديه والمطالبين بمحاسبته".

في نفس السياق