الباحثة جنات بن عبد الله: التداعيات الاقتصادية لما أقدم عليه سعيّد أثقل من مخلفات الثورة

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 27 جويلية 2021 - 10:51
اخر تاريخ تحديث الأحد 19 سبتمبر 2021 - 06:29

أكدت الخبيرة في المجال الاقتصادي جنات بن عبد الله أنّ تونس دخلت منعرجًا يتسم بالضبابية وبحالة عدم استقرار، مشيرة إلى أنّ التحرك السياسي نحو المجهول سيزيد من تعميق حالة عدم الثقة لكون مجال المال والاعمال يقوم على الاستقرار السياسي.

ولفتت خلال مداخلة لها بقناة "الزيتونة"امس الاثنين الى ان كل المعطيات تتغيّر وكلّ القرارات المتعلقة بالتمويل والاستثمار والانتاج واكتساح سوق جديدة والتوريد ستتوقف، مشددة على ان ما وقع في 11 جانفي 2011 اقل خطورة مما وقع مساء الاحد 2 جويلية 2021.

واشارت الخبيرة الى ان تصنيف تونس مهدد بالسقوط الى درجة "س" ما يعني عدم قدرة تونس على الايفاء بالتزامتها لاسداء قروضها الخارجية، متوقعة ان تتجه تونس للاقتراض لتسدّد قروضها.

واكدت جنات بن عبد الله ان الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية فيه خروج عن النص الدستوري وبالتالي فان التداعايات ستكون سلبية باعتبار حالة المجهول التي سندخلها اليوم.

وعادت الخبيرة الى خطورة قطع الطريق عن الانتقال الديمقراطي مشيرة الى ان الحرية والديمقراطية مؤشرات يعتمدها المستثمر الاجنبي ووكالات الترقيم الدولي وشركاء تونس من ممولين وصندوق النقد الدولي.

واكدت انه في ظل غياب قانون مالية تكميلي وغياب رؤية واستراتجية وغياب السلطة التشريعية، فإن المفاوضات متوقفة مع صندوق النقد الدولي، معتبرة ان تداعيات تجميد عمل البرلماني لمدة 30 يوم ستكون وخيمة على تونس .

واشارت جنات بن عبد الله الى انّه وإن نجحت الدولة في توفير رواتب هذا الشهر فإنها لن تنجح وفي ظل هذا الشلل السياسي والاقتصادي في توفير رواتب وجرايات التقاعد للشهر القادم ، بإعتبار أنّ الدولة أصبحت تقترض من اجل تسديد الديون.

في نفس السياق

التمديد في موسم التخفيضات

 

- الخميس 16 سبتمبر 2021 - 10:42