استقالات وملفات فساد تعيد يوسف الشاهد إلى الواجهة

نشر من طرف نور الدريدي في الخميس 18 جوان 2020 - 14:57
اخر تاريخ تحديث الإثنين 26 جويلية 2021 - 03:22

 

يحلّ مساء اليوم الخميس 18 جوان 2020، يوسف الشاهد رئيس الحكومة السابق ضيفا على برنامج ''مع الناس'' في القناة الوطنيّة الأولى. ويعدّ هذا أول ظهور ليوسف الشاهد بعد خروجه من القصبة وتسليمه رئاسة الحكومة لخليفته إلياس الفخفاخ.
ويبدو أن العودة الإعلامية ليوسف الشاهد مرتبطة بالاستقالات الأخيرة التي ارتبطت بحزبه "تحيا تونس" وقضية رجل الأعمال مروان مبروك، ناهيك عن القضية المتعلقة بعقارات إسبانيا التي راج حولها اسمه واسم زوجته وصهره. وأخيرا ملفّ النادي الإفريقي الذي عاد إليه يوسف الشاهد في إطار مبادرة لإنقاذ النادي المذكور الذي يمرّ بأزمة مالية صعبة .
وقبل أيام تقدم 3 نواب من كتلة تحيا تونس وهم مبروك كورشيد والعياشي الزمال وكمال العوادي، باستقالاتهم من الكتلة البرلمانية، وهو ما كشف عن بوادر أزمة قوية تهدّد الحزب.
وبالتزامن مع ذلك، عاد اسم يوسف الشاهد إلى الواجهة في ظلّ الحديث عن تورطه وزوجته وصهره وشخصيات سياسية مقربة منه فيا يعرف بقضية "اليكانتي"، إلا أن رئيس الحكومة السابق نفى ذلك مهدّدا في تدوينة نشرها على صفحته بالفاسبوك بتحريك متابعات قضائية ضد "كلّ من تعمّد المساس من حرمته وحرمة عائلته"، وفق تعبيره.
وفي السياق ذاته، فنّد الشاهد خضوعه للتحقيق أمام القطب القضائي المالي والاقتصادي في قضية رفع التجميد عن أموال رجل الأعمال مروان مبروك المشمول بقضايا مصادرة.
وتابع الشاهد "ليست هذه المرّة الأولى التي يقع فيها استهدافي شخصيّا بمثل هذه الأكاذيب"، قائلا "لا يخفى على أحدٍ مدى ضراوة حملة التشويه الممنهجة ضدي منذ مدّة".
وكانت منظمة أنا يقظ قد أفادت يوم الخميس الماضي أن القطب القضائي المالي والاقتصادي حقق مع رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد في القضية المرفوعة ضده من قبل المنظمة والمتعلقة باستغلال صفته لاستخلاص فائدة لغيره دون وجه حق بعد أن تدخل لدى الاتحاد الأوروبي لرفع التجميد على ممتلكات مروان المبروك.
وفي المقابل، كذّب الشاهد ما راج حول التحقيق معه من طرف حاكم التحقيق في القطب القضائي والمالي وأشار إلى أن هذه الإشاعات للثلب ولهتك أعراض الناس ومغالطة الرأي العام، مبينا أنه سيقوم برفع قضية ضد مروّجيها.
وفي 28 نوفمبر الماضي سلّم يوسف الشاهد مهام الحكومة لإلياس الفخفاخ، واختفى منذ ذلك الوقت إعلاميا، إلاّ أنه خيّر اليوم العودة في ظلّ تورط اسمه في قضايا شائكة وبروز مشاكل واستقالات قد تهدد مستقبل حزبه.

في نفس السياق