"أنا يقظ": تعطيل تسمية الرئيس الأول لمحكمة التعقيب يثير التساؤل عن موقف قيس سعيد من مجلس القضاء

نشر من طرف الشاهد في السبت 23 أكتوبر 2021 - 11:05
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 09:11

 

قالت منظمة "أنا يقظ" إنّ بقاء منصب الرئيس الأوّل لمحكمة التعقيب شاغرا منذ أشهر يشكّل مسّا من حقوق المتقاضين وتعطيلا لمصالحهم.

يأتي هذا الموقف بسبب مرور أكثر من شهر على إحالة المجلس الأعلى للقضاء ملف الترشيح الحصري لمنصف كشو لخطة الرئيس الأوّل لمحكمة التعقيب إلى رئيس الجمهوريّة، دون أن يصدر أمر تسميته.

وشدّد بلاغ أصدرته منظمة "أنا يقظ" مساء أمس الجمعة، على أنّ استقلاليّة السلطة القضائيّة تقتضي ألاّ تعطّل السلط الأخرى تسيير دواليبها، وأنّ عدم اصدار أمر التسمية إلى اليوم غير مبرر، خاصّة بعد تكليف رئيسة الحكومة التي ستتشاور مع رئيس الجمهوريّة في ترشيح القاضي منصف كشو.

وأضاف البلاغ أنّ تعطيل تسميّة الرئيس الأوّل لمحكمة التعقيب إلى جانب عدم ابداء رئاسة الجمهوريّة رأيها المطابق في الحركة القضائيّة الأخيرة وعدم نشرها بالرائد الرسمي للجمهوريّة التونسيّة، يثير السؤال عن موقف رئيس الجمهوريّة من تسيير المجلس الأعلى للقضاء للسلطة القضائيّة، بل يعزز فكرة أن العدالة في نظر الدولة مجرّد "مرفق" تسري عليه كل مقوّمات المرافق العموميّة الأخرى الّتي عهد المواطنون تدني جودة خدماتها، حسب تعبير البيان.

وإلى جانب ذلك اعتبرت المنظمة أنّ تعيين القاضية من الدرجة الثالثة ليلى جفّال على رأس وزارة العدل، يتعارض مع توجّهات مجلس القضاء العدلي الذي قرر إنهاء الحاق القضاة العدليين بالوظائف التنفيذيّة.

وأشار البلاغ إلى صمت المجلس الأعلى للقضاء عن هذا التعيين.

في نفس السياق