أمني يستخدم سلاحه لقتل زوجته..فاجعة مقتل رفقة الشارني تثير جدلاً

نشر من طرف نور الدريدي في الإثنين 10 ماي 2021 - 12:02
اخر تاريخ تحديث السبت 19 جوان 2021 - 12:30

 

أثارت جريمة القتل التي جدت أمس في ولاية الكاف و التي راحت ضحيتها إمرأة تبلغ من العمر 25 عاما على يد زوجها الذي يعمل في سلك الحرس الوطني ، بواسطة 7 طلقات نارية من سلاحه ، غضبا واسعا لدى الرأي العام التونس، خاصة وان الفقيدية رفقة الشارني اسقطت قبل وفاتها بيومين حق التتبع ضد زوجها.

ونشرت المحامية والحقوقية والمستشارة السابقة للرئيس الراحل السبسي، سعيدة قراش، تدوينة على حسابها الخاصّ استنكرت من خلالها الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها رفقة الشارني "وذلك والدولة في غفلة عن العنف المسلط ضد النساء، والسلطة في غفلة عن القانون ضد العنف لسنة 2017 ، و المجتمع ينعم بتجاهله للعنف ضد النساء''.

بدورها استنكرت النائب عن حركة النهضة جميلة الكسيكسي الاستهانة بقضايا العنف ضد المرأة التي عادة ما تنتهي بكوراث.

وكتبت الكسيكسي على صفحتها "لا تستهينوا بأي شكاية وبأي مواطن ومواطنة، لعلها يكون وراءها شرا مستطيرا مثل قضية رفقة وتكونوا مسؤولين أمام القانون وأمام الله على جريمة قتل روح دون وجه حق. .لعل الشكاية كذلك تكون بداية حل ينهي معاناة انسان، رجل أو امرأة . "

و اتهم التونسيين السلطات و العائلة بالتواطيء في الجريمة التي راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر، بسبب التطبيع مع العنف الأسري الذي يمارسة المجتمع التونسي من العائلة و السلطات الأمنية.

وعلقت المواطنة جوهرة التيس "رفقة الشارني... جريمة زوج نكث الميثاق الغليظ وجريمة عون أمن أخل بقسم السلاح.. عندما يصبح سلاح الدولة الذي من المفترض يحمي المواطنين أداة جريمة عنف أسري".

#زجر_الاعتداء_على_المواطنين_أكثر_من_أي_وقت_مضى

رفقة الشارني

وفي رده على هذه الانتقادات، اكد فوزي الداودي الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالكاف، اليوم الاثنين، أن الزوجة تقدمت بشكاية تعهدت بها النيابة العمومية، وتم الإذن لفرقة العنف ضد المرأة والطفل للأمن الوطني بالكاف لإجراء الأبحاث اللازمة وتم تقديم الطرفين للمثول أمام النيابة.

وأضاف في تصريح لاذاعة "موزاييك" أن الطرفين تصالحا يوم الجمعة بمثولهما أمام النيابة، وتم الصلح بينهما، والزوجة أسقطت حقها في التتبع بعد أن طلب الزوج العفو، وذلك بناء على روابطهما الأسرة وعلى مصلحة ابنهما.

وتابع قائلا " رغم إسقاط حق التتبع إلا أننا كنيابة عمومية قمنا بإحالة المعتدي على أنظار المجلس الجناحي بحالة سراح من أجل الاعتداء بالعنف الشديد على قرينته.."

وفي تفاصيل القضية فقد قام الزوج امس الاحد بإطلاق 7 رصاصات على زوجته ليتسبب لها في اصابات خطيرة و بالغة تم على اثرها نقلها الى المستشفى الجهوي بالكاف لتتوفى لاحقا متأثرة بإصاباتها الخطيرة.

و كانت الضحية التي تدعى رفقة الشارني قد تقدمت بشكاية يوم الجمعة 8 ماي بشكاية لدى وكيل الجمهورية ضد زوجها الذي عنفها مصحوبة بشهادة طبية تلزمها بالراحة لمدة 20 يوما جراء الاصابات التي تعرضت لها من العنف إلا ان وكيل الجمهورية لم يأذن بإيقاف زوجها التي انهى حياتها بعد يومين.

في نفس السياق