ألفة يوسف: الغنوشي سياسي ممتاز.. ويكفينا من الخصومات التافهة المؤدية إلى التفرقة

نشر من طرف لطفي حيدوري في السبت 27 فيفري 2021 - 10:32
اخر تاريخ تحديث الإثنين 12 أفريل 2021 - 01:50

دعت الكاتبة ألفة يوسف إلى التخلّي عن "عقلية الانتقام".

وقالت ألف يوسف، في حوار ليومية "الشروق" يوم 25 فيفري الحالي: "أنا ضد الانتقام، بل مع المحاسبة وفق القانون. ولو وجدنا حلاّ للمشاكل من خلال المحاسبة، ونلتمس الأعذار السياسية ونبني من جديد. فنحن في حاجة إلى روح مانديلا وفكره في تونس اليوم، وكفى من الخصومات التافهة التي لن توصلنا إلى شيء، إلاّ إلى مزيد من التفرقة والتشتيت والكره".

وتحدثت الكاتبة عن تقييمها للوضع السياسي الحالي وقالت: "كل سياسي يمكن أن يسجّل هدفا، ولكن في نفس الوقت يقبل أربع أهداف في شباكه. فعبير موسي مثلا بصدد تسجيل الأهداف، لكن لا تعرف قد تنقلب عليها المقابلة وتتعرض إلى خسارة ثقيلة".

وعن رأيها في راشد الغنوشي، صرّحت: "هو سياسي ممتاز، مع اختلافي المطلق معه تماما. فهو رجل سياسة قرأت كتله وأخالفه في توجهاته الفكرية واحترم حريته في التعبير عن رأيه".

وفيما يتعلّق بآرائها الفكرية التي عبّرت عنها في كتبها وأثارت جدلا واسعا، علّقت ألف يوسف: "نحن للأسف حصرنا ما هو حرام في ما له علاقة بالجنس، وهذا ملف كبير سنفتحه قريبا. فلو كان هناك دين نظم هذه العلاقة فهو الإسلام. ولكن نحن نخلط بين الإسلام والمسيحية، وقمنا بخلطة هجينة جعلت الناس تعاني ما يعانونه اليوم".

وأضافت: "أنا أدافع عن الشخص الذي يشكّ، ولكنّ لست شاكّة، فأنا أقرب إلى اليقين وإلى الله تعالى من الكثيرين الذين يدّعون علاقاتهم به. فآخر كتباب ألفته هو "وجه الله" في التصوّف. فلم يهتم به الكثير لأنّ المتقبل ذاته يريد الخصومات والإثارة. أنا أنطلق من المنظومة الدينية وأقرأها من الداخل، وأقدّم رأيا. ولكن أدافع أيضا على من يخرج من المنظومة الدينية، الذي من حقه شرعا ذلك، لأنّ الله قال: فمن شاء فليؤمن ومن شاء ليكفر".

في نفس السياق