ألفة الحامدي تنشر وثيقة وتعلّق: كيف يدّعي الطبوبي إنقاذ الغزالة وهو أول من يطلب المليارات من مؤسسة مريضة؟

نشر من طرف الشاهد في الأحد 21 فيفري 2021 - 22:46
اخر تاريخ تحديث الخميس 24 جوان 2021 - 21:57

كشفت ألفة الحامدي الرئيسة المديرة العامة للخطوط التونسية، في تدوينة نشرتها مساء اليوم الأحد، عن مراسلة وصلتها من الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل بتاريخ 25 جانفي الماضي، بعد أيام من تعيينها، يطلب فيها تسبقة عن معلوم انخراط أعوان المؤسسة وتكلفة هذه التسبقة تُقدّر بمليارات، وفق قولها.

وجاءت تدوينة الحامدي بعنوان: "الرجل غير المناسب، في المكان المناسب". ويبدو أنّها بمثابة الردّ على تصريح الطبوبي عن تعيين الحامدي بقوله: "إن الحكومة لم تضع المرأة المناسبة أو الرجل المناسب في المكان المناسب".

ودوّنت الحامدي: "نظرا للوضعية الصعبة للخطوط التونسية، فقد رفضت إسناد هذه التسبقة وعوّلت في ذلك على تفهم السيد نور الدين للوضعية الصعبة للشركة. كيف يدّعي السيد الطبوبي نيته إنقاذ الغزالة وهو أول من يطلب الأموال من مؤسسة مريضة وفي وضعية حرجة؟

هل تحامل السيد نور الدين الطبوبي تُجاهي مرتبط بهذا القرار الذي اتخذته؟

الأمانة هي أولا أمانة على السمعة والسيد نور الدين الطبوبي اليوم، بما قام به تجاه الخطوط التونسية منذ أن توليّت هذه المهمة، باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، لا يليق بسمعة مؤسسة عريقة ترعرعت فيها كتونسية أصيلة الحوض المنجمي  ولا يليق بمؤسسة ناضل آباؤها من أجل تحرير المرأة التونسية والرفع من مكانتها".

مراسلة

وتابعت ألفة الحامدي، ردّا على تصريحات القيادات النقابية التي تحدثت عن إقامتها في الولايات المتحدة ومقابلة السفير الأمريكي في تونس، وقالت: "إلى السيد نور الدين الطبوبي،  لقد سافر المرحوم البطل فرحات حشاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحمل القضية التونسية والتعريف بالاتحاد العام التونسي للشغل في مدينة سان فرانسيسكو وفي العالم. ولا تزال زيارته مُخلّدة في المدينة التي كنت أقطنها".

وأضافت: "سبق وذكرت أن خيارات الاتحاد العام التونسي للشغل لها تأثير كبير في مصير الغزالة لذا، الأمانة العامة هي المكان المناسب للحديث عن مصير الناقلة الوطنية. لكن، سي نور الدين، بأخذ عين الاعتبار قراراتك وتصريحاتك وتصرفات حاشيتك مع فريق الخطوط التونسية (دون ذكر العنف المادي و اللفظي الذي تعرضنا له وهو موثّق)، أنت اليوم الرجل غير المناسب لمهمة الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل".

في نفس السياق