"الحاكمة والآمرة في القصر".. مديرة الديوان الرئاسي تشتغل بحزامها السياسي الخفيّ

نشر من طرف نور الدريدي في الخميس 8 أفريل 2021 - 10:28
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 09:10

لا حديث هذا الأسبوع سوى عن التسريبات التي نشرها النائب المستقل بالبرلمان راشد الخياري والتي تتعلق وفق قوله بمديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة والاعلامية المثيرة للجدل مايا القصوري.

ونشر الخياري 3 تسريبات متتالية تتعلق بالموضوع، الترسيب الأول تضمن تدخل مايا القصوري في تعيين رؤساء حكومة تونس وفي عزلهم والثاني كشف تدخل سفير فرنسا في السياسة التونسية عن طريق نفس الاعلامية التي رتبت معه لاختيار رئيس الحكومة، اما الثالث وهو الذي نشره الخياري امس الاربعاء يكشف سر علاقة مايا القصوي بمديرة للديوان الرئيس نادية عكاشة، والذي ورد اسمها في التسريبات المذكورة باعتبارها الطرف الثاني في المحادثة، لكن دون الكشف عن صوتها.

وعلق النائب یاسین العیاري في تدوینة مطولة على موضوع التسريبات،مشيرا في تديونة عبر "الفايسبوك" الى ان " رئیس الجمھوریة قیس سعیّد یتحمل مسؤولیة التسریبات في صورة لم یقم بطرد نادیة عكاشة، مشيرا الى ان مديرة ديوانه "تنسق مع السفارات والعصابات ومراكز النفوذ".

وأوضح أن الرئیس "إذا كان لا یعلم بالأمس فھو الیوم یعلم" متابعا "لدیك فرصة أخیرة، لتكون رئیسا، یحترم الدستور.. ما تضیعھاش، ما تخلیش نادیة و جماعتھا، یخسروك إحترام 3 ملاینتونسي صوتولك".

بدوره، اعتبر القيادي بحركة النهضة والنائب بمجلس نواب الشعب سيّد فرجاني، أنّ "رئيسة الديوان الرئاسي نادية عكاشة لها حزام سياسي وهي التي تتحكم في قرطاج باستغلال رئيس الجمهورية قيس سعيّد"، وفق قوله.

ودعا فرجاني، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إلى ''حملة نيابية تدعو لعرض رئيس الجمهورية على الفحص الطبي المعمق لطمأنه التونسيين على مدى صحته وعافيته''، وفق تعبيره.

وفي تعليقها على التسريبات، قالت مايا القصوري إنها لن تعلق على التفاهات وفق تقديرها معتبرة أن التسريبات هدفها تصفية حسابات، مشيرة إلى أنه لا يجب أن تعطي أهمية لهذه التسجيلات التي قالت إن هدفها الوحيد الالهاء عن ممارسات الدولة الفاشية المافيوزية التي نعيش فيه.

بدورها، كتبت مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة، اليوم الخميس تدوينة على صفحتها على فايسبوك، قالت فيها ''أعلم من وراء هذه الحملات المغرضة والقذرة ولست معنية بكل هذه التفاهات العقيمة لا من بعيد و لا من قريب'' .

وكثيرا ما اثارت نادية عكاشة الجدل بسبب ملازمتها لرئيس الجمهورية قيس سعيد في كل المناسبات ناهيك عن تدخلها وفق ما ذكره بعض السياسيين في تسمية الوزراء ناهيك وفي كل كبيرة وصغيرة متعلقة بالقصر الرئاسي، ما جعلها موضوعا للنقاش ومصدرا للجدل بين النواب والسياسيين ومحلّ تساءل اعلامي كبير.

وكان تقرير قامت باعداده صحيفة الشارع المغاربي يوم 4 أوت الماضي جاء فيه ان المستشارة الشابّة شاركت في أنشطة تموّلها منظمة " فريدم هاوس " المثيرة للجدل من خلال مشاركتها في ندوة الشباب والانتقال الديمقراطي بتنظيم من جمعية التثقيف الشبابي يوم 25 مارس 2011.

في نفس السياق