وزيرة الثقافة الجزائرية: لا يمكن لدارس الفكر الإسلامي أن يحيد عن مالك بن نبي إلا من يتنكر للعقل

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:28
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 09:32

نظمت بالجزائر العاصمة، اليوم الثلاثاء، ندوة سلطت الضوء على مالك بن نبي أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي خلال القرن العشرين.

وبن نبي (1905 - 1973) أحد كبار المفكرين في الجزائر والعالم العربي، ومن أعلام الفكر الإسلامي، لكن فكره كان مهمشا في البلاد سابقا.

وقال رئيس الوزراء، عبد العزيز جراد، في افتتاح الندوة إنّه عرف المفكر بن نبي عندما كان طالبا بجامعة باريس سنوات السبعينيات من القرن الماضي. وأضاف جراد: "عند التحضير لرسالة الدكتوراه حول الخطاب السياسي في العالم العربي بين الحقيقة والواقع اكتشفت تدريجيا، عبر مراجع بحثية، أنه من أصول جزائرية؟".

وقال: "للأسف العلماء الجزائريون يكتشفون خارج بلدانهم"، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بفكر مالك بن نبي وأعماله في الجامعات الجزائرية.

بدورها، قالت وزير الثقافة مليكة بن دودة إنه "يستحق منا الاعتراف بالتقصير في حقه"، واعتبرت أن ذلك "يحتاج استعادته من التاريخ". واعتبرت في كلمتها خلال الندوة أنه "لا يمكن لأحد من التاريخ والفكر الإسلامي أن يحيد عن مالك بن نبي إلا من يتنكر للعقل". ودعت الوزيرة إلى ضرورة تقدير رموز الثقافة الجزائرية.

وتجرى فعاليات الندوة الأولى "مالك بن نبي" يومي 27 و28 أكتوبر الجاري بالمكتبة الحكومية بالعاصمة، تحت شعار "في الإصغاء لشاهد القرن".

ومن مؤلفات مالك بن نبي، الظاهرة القرآنية (1946) وشروط النهضة (1948) ووجهة العالم الإسلامي (1954) والفكرة الإفريقية الآسيوية (1956) وفكرة كومنولث إسلامي (1958) ومشكلة الثقافة (1959) والصراع الفكري في البلاد المستعمَرة (1959) وإنتاج المستشرقين (1968) والإسلام والديمقراطية (1968) ومشكلة الأفكار في العالم الإسلامي (1970) والمسلم في عالم الاقتصاد (1972) وميلاد مجتمع.

(الأناضول بتصرف)

في نفس السياق