سليم التيساوي: "التنسيقيات ستعود بنا للعصر الحجري ولن تصبح مفاوضا للحكومة"

نشر من طرف هاجر عبيدي في الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 09:50
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 26 جانفي 2021 - 13:11

شهدت تونس مؤخرا العديد من التحركات الاجتماعية المطالبة بالحق في التشغيل وبحق الجهات في التنمية وقد كانت التنسيقيات الجهوية التي برزت بقوة في الاونة الاخيرة المؤطر الاساسي لهذه الاحتجاجات.

وقد اقر المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالملفات الاجتماعية سليم التيساوي ان التنسيقيات برزت بكثرة في اطار اصلاح الوضع بشكل هيكلي بالبلاد مشيرا الى انه ان الاوان للمنظمات والهيئات والاحزاب وغيرها ان تعيد النظر في اولويات المرحلة واسلوبها في التعامل مع الاشكاليات العالقة.

وشدد على ان التنسيقيات لن تصيح مفاوضا للحكومة ولن تكون سببا في تفكيك النسيج المجتمعي للبلاد وانه هناك هيئات ومؤسسات ممثلة في البلاد سيكون البناء المستقبلي معها وان الحكومة ستظل تتحاور مع من لهم تمثيلية واضحة.

كما شدد المتحدث على انه لا بمكن القبول بان تترسخ فكرة التنسيقيات كبديل على نسيج مجتمعي سياسي حزبي وان الامثل هو ان يكون المجتمع منظم ومهيكل وله هياكل تمثله معتبرا ان ظاهرة التنسيقيات رجوع للخلف.

وقال التيساوي "في حركة تطور مجتمعي المفروض ان تاسس المنظمات والاحزاب الوازنة والتي لها مصداقية لدى الجميع واذا كان التمشي عكس هذا فسنعود للعصور الحجرية وهو ما يرجع بالبلاد الى الوراء".

واضاف المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالملفات الاجتماعية ان حالة الاحتقان والتوتر في الجهات والقطاعات اصبحت مزمنة وعلى مدار 10 سنوات شهدت البلاد العديد من الاحتجاجات موضحا ان مقاربته في هذه المسالة هو انه طالما الاسباب التي تؤدي لهذه الاحتجاجات نفسها مازالت موجودة فان النتائج ستكون نفسها للمظاهر التي تشهدها البلاد طيلة الاعوام الفارطة".

كما شدد على انه اذا لم تتم عملية اعادة هيكلة للوضع العام الاقتصادي والسياسي "الذي يمثل حجرة عثر امام اي اصلاح" ستنتج نفس الظواهر من جديد".

في نفس السياق