العالم يهبّ لنجدة لبنان..تضامن واسع ومساعدات دوليّة بعد انفجار مرفأ بيروت

نشر من طرف نور الدريدي في الخميس 6 أوت 2020 - 12:41
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 02:11

 

بدأت المساعدات الطبية العاجلة والمستشفيات الميدانية بالوصول إلى لبنان، أمس الأربعاء، بينما هرعت دول العالم إلى عرض مساعداتها وتقديم تعازيها إثر الانفجار الذي هزّ بيروت الثلاثاء.

وأعلنت تونس عن إرسال طائرتين عسكريتين تحملان مساعدات غذائية وأدوية ومستلزمات طبية إلى لبنان، كما أمر الرئيس يس سعيد باستقبال 100 جريح لبناني لعلاجهم في المستشفيات التونسية.

وأعلنت قطر عن جسر جوي من المساعدات للبنان، بدأته بإرسال مستشفيات ميدانية للتخفيف من الضغط على النظام الصحي المنهك فعلا هناك

وأرسلت بغداد طائرة خاصة محملة بمساعدات طبية عاجلة لمواجهة آثار انفجار مرفأ بيروت.

وأعلنت سفارة طهران لدى بيروت، إرسال طائرة مساعدات من جمعية الهلال الأحمر الايرانية، على متنها مستشفى ميداني، وطاقم طبي من الجراحين والمختصين، وكمية أدوية ومساعدات إنسانية.

ومن تركيا، أقلعت طائرة عسكرية تحمل مساعدات طبية، كما أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، عزم بلاده إرسال فريق طبي يضم 20 من الأطباء والجراحين المتخصصين لعلاج المصابين جراء الانفجار، في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت.

وفي قطاع غزة، نظمت بلدية خانيونس وقفة تضامنية مع لبنان المنكوب، تخللها حملة تبرع بالدم، بإشراف إدارة البلدية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومجمع ناصر الطبي التابع لوزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

الاتحاد الأوروبي من جهته تحرّك أيضاً بسرعة منذ اللحظات الأولى التي تلت كارثة الانفجار في العاصمة اللبنانية.

وقال الناطق بلسان المفوضية إن نظام الرصد الأوروبي بالسواتل سيساعد السلطات اللبنانية على مسح الأضرار التي تسبب بها الانفجار في مباني العاصمة.

وفي روسيا، قالت وزارة الطوارئ الروسية إنها سترسل خمس طائرات تحمل معدات طبية ومستشفى ميدانيا وطاقما طبيا. وأضافت أن جميع أفراد الأطقم الطبية المسافرة لبيروت سيكونون مزودين بمعدات واقية في ظل جائحة فيروس كورونا.

وقال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون إن فرنسا سترسل 55 رجل أمن إلى لبنان، وستة أطنان من المستلزمات الطبية، فيما سيسافر حوالي عشرة من أطباء الطوارئ إلى بيروت.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن بريطانيا ستقدم حزمة مساعدات لبيروت بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.6 ملايين دولار)، تشمل المساهمة في عمليات البحث والإنقاذ والدعم الطبي.

يذكر بأن انفجارا عنيفا هز مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت أول أمس الثلاثاء، متسببا في سقوط قتلى ومصابين وخسائر مادية كبيرة.

هذا وأعرب قادة دول عربية وغربية عن تضامنهم مع لبنان بعد الإنفجار العنيف الذي تسبّب بأضرار جسيمة في الممتلكات والأبنية.

في نفس السياق