الرئيسية الأولى

الجمعة,8 أبريل, 2016
Mohsengate

الشاهد _ شرعت الدول المتقدمة في فتح الحساب وبدأت الدولة تعد العدة للتخلص من الكثير ممن وردت أسماؤهم في وثيقة بنما ، في أيسلندا فضل رئيس الوزراء المنتخب تقديم إستقالته والخروج بسلاسة دون الحاجة للمزيد من الضغوط ولا لتحريك القضايا واستدعاء القضاء ، دول أوروبية عديدة تهيأت وأعلنت النفيير العام والإعلام بدأ في الجلد بلا شفقة ، رؤساء دول أعلنوا استعدادهم للتعامل بجدية وإيجابية مع الوثائق ولم يجنحوا إلى التشكيك ولا هم اعتمدوا على العدسات وأقلام المرتزقة لقطع الطريق أمام الوثائق أو الحد من تداعياتها ، حكومات منبثقة عن ديمقراطيات عريقة وضعت تشكيلتها على ذمة ما ستفصح عنه

الأوراق الملغمة المتفلتة من قاعدة بيانات بنما .
بخلاف سويسرا وفرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا وبريطانيا ..بخلاف أوروبا وأمريكا وحتى إفريقيا ، بخلاف سيغموندور غونلوغسون وكاميرون وهولاند ، بخلاف وكولومولابي و نجيدا و اوتولا و ايدوجو ..بخلاف كل هؤلاء رفض الإعلام التونسي الإستسلام وأعلن التعبئة وأكد أنه اكتشف المؤامرة ، وقال كبراؤه أن محسن مرزوق يتعرض إلى هجمة شرسة تستهدفه بعد أن تأكد الجميع أنه رجل تونس المقبل ، هكذا قال النشطاء وأنصار مرزوق وإلى هذا لمح الإعلام بطريقته المعروفة ، لم ينطلي الحيلة على حاشية محسن مرزوق بينما انطلت على أوروبا التي تستعد للتعامل بجدية مع الوثائق ، وانطلت على “الأبله” رئيس وزراء ايسلندا ، الذي خانته حاشيته ولم يكن لديه آلة إعلامية قادرة على فضح المؤامرة وإنقاذه منها ، عيب السيد سيغموندور غونلوغسون رئيس وزراء اسلندا أنه لا يملك حوله وطنية ولا تاسعة ولا الحوار التونسي ولا شمس آف آم ولا موزاييك ولا بلقاضي و لا بوغلاب ..عيب سيغموندور غونلوغسون أنه لم يعرف لطفي العماري قبل وقوع الواقعة .. عيب سيغموندور غونلوغسون أنه رئيس الحزب التقدمي وليس رئيس المشروع ..ببساطة عيب سيغموندور غونلوغسون أنه ليس محسن مرزوق .

نصرالدين السويلمي