علوم و تكنولوجيا

الإثنين,23 مايو, 2016
7 طرق سهلة لتفعيل حماية الهواتف الذكية

الشاهد_ مع الاستخدام اليومي للهواتف الذكية، تكثر المعلومات والصور التي يتناقلها المستخدمون عليه. من البيانات الخاصة، مروراً بالصور الشخصية، المقاطع المصورة، الأغاني، أرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات التي يحرص كل مستخدم على حمايتها. فكيف نحمي هواتفنا الذكية؟

إنشاء كلمة سر عشوائية

كلمة السر هي أوّل عائق يصطدم به السارق عند محاولته العبث بهواتفنا للوصول لمحتواها. لذلك يجب على المستخدم اختيار كلمة صعبة التوقّع، بالتالي عليه تجنّب أسماء العلم، أماكن الولادة، أرقام الهاتف، الأرقام النمطية. والحل يكمن باستبدال كلمات السر التقليدية بعبارات عشوائية، مثل أجمل أغنية، أو قول مأثور، بالإضافة للرقم المفضّل كأولى أحرف كلمة السر والرقم الأقل تفضيلاً كآخر حرف في كلمة السر.

لفصل الكلمات عن بعضها، يفضّل بدء كل كلمة جديدة بحرف كبير، وبهذا تكون كلمة السر أقوى فهي تحتوي على أحرف صغيرة وكبيرة إلى جانب أرقام، وهي غير متوقعة لما تحويه من عشوائية في ترتيب تلك الأحرف والأرقام.

تفعيل قفل تطبيق الملاحظات

يلجأ المستخدم لحفظ المعلومات في تطبيق الملاحظات، والتي غالباً ما تكون معلومات متوسطة الأهمية. لكن من منا لم يضع كلمات سر وأرقام بطاقات ائتمان في هذا التطبيق؟ الأمر خطير جداً، خاصة في أجهزة “آيفون”، لأنه لا يمكن وضع قفل على التطبيق من الخارج. لذلك على المستخدم على أجهزة “آيفون” إقفال الملاحظات الحساسة والتي تحتوي على كلمات سر أو أرقام بطاقات الائتمان وغيرها من خلال دخوله إلى الإعدادات، الملاحظات، كلمة السر، ومن ثم داخل تطبيق الملاحظات، يمكن إقفال الملاحظة عبر الضغط على زر النشر وتعيير كلمة سر خاصة لها.

يمكن أيضاً لمستخدمي أجهزة “آندرويد” تفعيل قفل البصمة على التطبيق، أو إضافة حاجز جديد من الأمان عبر كلمة سر مختلفة للملاحظات.

ولعل الحل الأنسب بالنسبة لجميع أنظمة عمل الهواتف الذكية هو تحميل تطبيق “1Password”، والذي يعدّ أحد أفضل تطبيقات الملاحظات وحفظ كلمات السر أماناً على الإطلاق. التطبيق يحتوي على كلمة سر مشفّرة والتي ترتبط بمستشعر البصمة. وهي تتغيّر عندما تحس أنّ المستخدم فشل مرتين أو أكثر في فتح القفل عبر البصمة، لترسل إنذاراً إلى بريد المستخدم الإلكتروني.

استخدم شاحنك الخاص

مشكلة سرعة نفاد بطاريات الهواتف الذكية تفرض على المستخدمين شحن هواتفهم متى تسنّت لهم الفرصة لذلك. لكن الأمر يشكّل خطورة بارزة، لا سيما على المعلومات داخل الهاتف. فالجهاز المتصل بشريط التشريج يحفّظ معلومات عشوائية من الهاتف المتّصل إليه. وإذا ما حصل مبرمج ذكي على هذا الجهاز، فسيستطيع بسهولة الحصول على تلك المعلومات والتي قد تحوي كلمات سر، صورا أو ربما رسائل خاصة. لذلك من الأفضل تجنّب استخدام الشواحن العامة، البطاريات الخارجية أو ما يسمى بالـPower Banks والكابلات غير الأصلية والتي من شأنها إضعاف عمل الهاتف وبالتالي تعرّضه لخطر الاختراق بطريقة أسهل وأسرع.

استخدام مضاد ڤيروسات

لم تعد تصلح مقولة أن أجهزة “آيفون” لا يمكن اختراقها أو تعرّضها لڤيروسات البرمجيات. لذلك يجب على مستخدمي أنظمة “آندرويد” وiOS تحميل مضادات الڤيروسات والتي من شأنها حماية الهواتف الذكية من أي ڤيروس برمجي عند اتصال الهاتف بأي محمول أو شاحن خارجي.

تعطيل إشعارات الشاشة الخارجية

يغفل كثيرون عن أهمية المعلومات الظاهرة على شاشة الهاتف الذكي عند إقفاله. فالإشعارات إلى جانب تقسيمها للتنبيهات، فإنها تعرضها كاملة خارجياً على شاشة هواتفنا وبذلك تعرّض تلك المعلومات لخطر السرقة. وتلك المعلومات قد تدلّ على اسم المصرف الذي يتعامل معه المستخدم، رسائل خاصة من المصرف أو من المستخدمين، رسائل البريد الإلكتروني والتي قد تحوي كلمات سر، إلى جانب معلومات مهمة عن العمل. لذلك ولتفادي أي سرقة للمعلومات الخاصة، على المستخدم تعطيل ظهور الرسائل الخاصة، رسائل البريد الإلكتروني وغيرها من التنبيهات المهمة على شاشة الهاتف الخارجية.

حفظ محتوى الهاتف

في حال سرقة الهاتف وتوقفه الفجائي عن العمل، يجب على المستخدم حفظ نسخة من كامل محتواه على حاسبه أو على نظام الـCloud الخاص بالهاتف. وبذلك يضمن المستخدم أنّ نسخة من معلوماته كاملة محفظة ومشفرة في مكان آمن.

تعطيل تقنيات التواصل عن بعد

نقل البيانات من هاتف لهاتف أو من هاتف لمحمول يتحوّل يوماً بعد يوم لنقل عن بُعد، بيد أنّه يشكّل خطراً بسبب إمكانية اعتراض هذا النقل وسرقة معلومات منه. لذلك يجب على المستخدم إقفال أو تعطيل أي تقنية تواصل عن بعد في فترة عدم استعمالها.