سياسة

السبت,12 أغسطس, 2017
7 أسماء مرشّحة لخلافة سفيان طوبال على رأس كتلة النداء…برنامجهم “لا شيء سيتغيّر”

من المنتظر ان يحسم المكتب السياسي لحزب نداء تونس الجمعة ، في إختيار رئيس كتلته البرلمانية للدورة النيابية المقبلة بعد أن تمّ الحسم بشكل نهائي في مغادرة الرئيس السابق سفيان طوبال.

و يتنافس سبع مرشحين لخلافة طوبال على رأس الكتلة و هم كل من خنساء بن حراث وعماد اولاد جبريل ومحمد سعيدان وفاضل بن عمران ولمياء مليح وحاتم الفرجاني والناصر جبيرة، حسب ما تؤكده مصادر إعلامية.

و يقول محمد سعيدان ، احد المترشيحين لتولي منصب رئيس الكتلة ، ان عدة أطراف عقدت جلسات للنظر في الغرض و من المتوقع الحسم في اسم رئيس الكتلة في الأيام القليلة القادمة .

و عن أسباب تغيير سفيان رئيس الكتلة ” السابق” سفيان طوبال ، يقول محدث “الشاهد” ، ان التغيير جاء بناء على رغبة سفيان طوبال ذاته .

و حول ملامح الشخصية التي ستخلف سفيان طوبال ، يقول محدث ” الشــاهد” أن الشرط الاساسي يكمن في اتفاق كل الأطراف عليه فضلا عن ضرورة تفرغه لتولي العمل البرلماني الذي يخضع لجلسات ماراتونية .

 و ردا على السؤال ما هي الاشياء التي ستتغير في حال توليك منصب رئيس الكتلة ، يقول محمد سعيدان ” لا شيء سيتغير سيبقى الحال على ما هو عليه و سأعمل على تحقيق برامج الحزب و القيام بعملي في البرلمان و سنعمل كحزب على مساندة الحكومة .

و ازداد وقع المطالب لتغيير سفيان طوبال في المدة الاخيرة و كان طوبال قد أعلن عن استعداده مغادرة رئاسة الكتلة منذ فترة ، لكنه تمسك في المقابل بتأجيل هذه المغادرة إلى حين انتهاء الدورة البرلمانية .

و تفاقمت الازمة صلب الكتلة بتمسك جزء هام من النواب بابعاد طوبال من الرئاسة واعادة هيكلة الكتلة.

و كانت النائبة الندائية زهرة ادريس قد شارت ان الوقت قد حان لتغيير رئيس الكتلة البرلمانية سفيان طوبال مشيرة إلى وجود دعوات لذلك من داخل الحزب.

و قالت : ” حان الوقت لتغيير رئيس الكتلة وهناك دعوات لذلك بسبب تفرده بالرأي وطرده لنواب دون الرجوع بالنظر إلى رأي الكتلة كما انه بات من الصعب التعامل معه.

من جهتها انتقدت النائبة عن نداء تونس وفاء مخلوف منذ أسابيع كيفية تسيير الهيئة السياسية للحزب وقرارات الطرد الأخيرة التي تم اتخاذها ضد ليلى الشتاوي وصابرين قوبنطيني.

و أخبرت وفاء مخلوف في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” إن كل الاجتماعات التي عقدت في الفترة الأخيرة هي اجتماعات تعويمية لا علاقة لها بالهيئة السياسية..

كذلك انتقدت قرارات الإقالة التي اتخذها كل من رئيس الكتلة سفيان طوبال والمدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي في الآونة الأخيرة، متسائلة كيف تتم هذه الاستقالات نافية أن تكون الكتلة اجتمعت وأخذت قرارا بالطرد.

يذكر أنه تم توجيه إستدعاء رسمي لرئيس كتلة نداء تونس سفيان طوبال من قبل فرقة الحرس الوطني بالعوينة في علاقة بملف شفيق جراية .

وكان القيادي المؤسس في حركة نداء تونس لزهر العكرمي، أدلى بشهادته للقضاء في شهر مارس الماضي بخصوص تصريحاته الاعلامية بشان تلقي رئيس الكتلة النيابية للحزب سفيان طوبال ومجموعة من المحيطين به في قيادة الحزب لاموال من جهات مشبوهة” .

واشار لزهر العكرمي في تصريح اعلامي حينها الى “وجود مجموعة داخل نداء تونس سيتم الكشف عن اسمائها في الابان ومن ضمنها سفيان طوبال تسلقت المناصب في الحزب دون كفاءة ومقومات للمساهمة في التخريب من الداخل مقابل ما وصفه بفتات اموال” وفق تعبيره.