الرئيسية الأولى

الثلاثاء,26 أبريل, 2016
5 مليون مرا ناقص اثنين ..

الشاهد _ يبدو ان جرد الحساب الذي قدمه محسن مرزوق وانصاره بدا يتآكل ويفصح عن معطيات غير تلك التي تم تسويقها ، والتي أكدت أن 5 مليون تونسية ستصوت للمشروع ما يعني أن أعمار من سيصوتن يتراوح من شهر إلى 99 سنة ، وأي نقص سيؤدي إلى عجز يصعب بعد ذلك تداركه ومن ثم استحالة الوفاء برقم 5 ملايين ، هذا إذا اعتبرنا قيادات وعضو”ات” جميع الأحزاب ستصوت لمرزوق بما فيها نساء وبنات وأمهات وأخوات الإسلاميين واليسار والتجمعيين والدساترة وبقية النسيج . وكنا نتوقع أن يتآكل الرصيد من الدائرة الخارجية ، وأن يخسر القيادي الحالم من منسوب الإحتياط لكن المشكلة كانت أعمق بكثير فالفزيف يأتي من الداخل ، من أقرب أقربائه من عناصر كانت هي أعمدة مجموعة 32 أو هي من لبنات المشروع الأولى وأحد الفاعلات بقوة في تأثيثه والحشد له . سبق للقوبنطيني أن حسمت أمرها وتخلت عن مرزوق ثم تلتها المسدي التي كانت إلى آجال قريب أحد ركائز المشروع ، والقائمة لا شك طويلة وقابلة للتحيين أمام حزب السوبر والزعيم والقائد والملهم وإلى ذلك من المعاني التي ارتشفها مرزوق .

عملية النزيف اللسيقة و المحيطة بالمخاط الواقي والشرايين تنبئ بغد صعب وتؤكد أن 5 مليون قد يصبحون 5 مائة الف أو 50 الف أو 5 آلاف وقد تنتهي إلى العدم . في كل الأحوال كانت ولادة المشروع ولادة مغصوبة مستعجلة غارقة في ردود الأفعال والحسابات، ولم تكن ولادة متأنية نابعة من برامج وخيارات ، لم تكن نتيجة سلوك سياسي بقدر ما كانت نتيجة قرار لمراكز قوى تبحث عن ملاذات بديلة ، وتعول على المرأة التونسية كحلقة ضعيفة يسهل مراودتها إعلاميا وسحبها لتدثير حزب سياسي بعث لأغراض غير سياسية .
—-

*تعليق صابرين القبونطيني

الواحد ساكت عندو مدة للأسف على الكلام هذا اللي كنا نسمعو فيه في الكواليس، ولما يحاول يغير الامور من الداخل يولي بيه وعليه… الشيء توة ولى في التلافز ولا أحد يحرك ساكنا على هذا التدني في مستوى الممارسة السياسية ؟؟؟
يزينا من تهميش النواب وهم اليوم ممثلو إرادة الشعب والسلطة التشريعية ، يزينا خاصة من الاستهزاء بمواقف النساء والشباب اللي هوما باش يمنعو البلاد غدوة ويقودوها..
والله لا عمري حبيت نقولها في العلن، ولكن اطرح على محسن مرزوق هذا السؤال، والاجابة عنه هي سبب عدم التحاقي بالمشروع والحرة : يا سي محسن، هل كان سيكون هناك مشروع ومفتاح وغيره، بدون مجموعة 32+ اللي كنا انا وغيري من مؤسسيها، واللي متكونة من نواب كيما فاطمة وغيرها ، واللي كنت انت ضد تكوينها؟
هل كان سيكون هناك اجتماع قمرت، وحمامات، وقصر المؤتمرات، وقبة، لو لم تكن مجموعة 32+ ؟
الشباب والمرأة ماهمش شعارات نزينو بيهم في المحافل الدولية، ونوريو بيهم اللي احنا زعمة زعمة ديمقراطيين، في حين الممارسة والتفكير عكس هذا تماما… الشباب والمرأة راهم هوما اللي باش يغيروا ويبدلوا واقع التوانسة، هوما اللي يشاركو اليوم في القيادة وباش يقودوا غدوة، هوما اللي عندهم القدرة باش يخلقوا الرأي العام ويوجهوه، وخاصة لما يكونو في مراكز قرار وفي اعلى مؤسسة في البلاد وهي مؤسسة مجلس نواب الشعب…
كذلك هيبة الدولة واحترام المؤسسات ماهيش شعارات وبرة، بل ممارسة وتفكير زادة…
وأخيرا ما عندي ما نقول كان : اسأل على صاحبك استغناشي أما الصنعة هي هي

*فاطمة المسدي

بعد ظهور السيد المنسق العام لحركة مشروع تونس في برنامج لاباس ليقول بأنني استقلت لأسباب تافهة واني شابة صغيرة لاتفقه . لن اجيب بأكثر من ان هذا دليل على احتقاره للشباب. لكن سيد المنسق اذكرك بمواقفي السابقة من حركة نداء تونس و انني عضو مجلس نواب الشعب واتحمل كامل مسؤوليتي الوطنية و السياسية و لا مكان لتقزيم ممثل الشعب و ممثل جهة صفاقس التي نسيت انها جهتك.