سياسة

الثلاثاء,11 أكتوبر, 2016
حزب مرزوق…عين الترحيب على التجمّع و عين التهجّم على النهضة

buy vardenafil 40 mg أعلن الأمين العام السابق لنداء تونس محسن مرزوق و المستشار السابق لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في شهر مارس الفارط عن ميلاد حزبه السياسي الجديد بعد إنفصاله عن النداء و عقد حزبه مؤتمره التأسيسي في نهاية الصائفة غير أن الأخير مازال موضوع جدل كبير حول مواقفه و سلوكه السياسي المثير.

Buy Zithromax online محسن مرزوق الذي يعاني من إنتقادات داخلية كبيرة في حزبه بسبب إنفراده بسلطة القرار ما جعل عدد من نواب كتلة الحرة يغادرونها و آخرون يتململون و وصل التوتر حدّ حديث بعضهم عن صلاحيات فرعونية لمرزوق، مازال يحاول جاهدا تجاوز كل عثراته بتصدير أزمة حزبه الداخلية خارجا عبر وسائل و طرق عدة.

Buy cheap Cialis عين الترحيب على التجمّع المنحل:

بعد أن إستقطب وزراء من عهد المخلوع لم نسمع لهم إعتذارات و لا مراجعات و جنّد لدعمه و مؤازرته جزءا من خرّيجي الأكاديميّة السياسية للتجمع المنحل هاهو حزب محسن مرزوق يعلن عن التحاق جمال الدين الشيشتي الذي يشغل حاليا عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للبنوك والاتحاد التونسي للبنوك وحاليا بالشركة التونسية للبنك وهو حائز على عدة أوسمة من أهمها وسام الجمهورية بحزبه.

وشغل الشيشيتي خطة مستشار اقتصادي ومالي برئاسة الجمهورية في عهد المخلوع كما شغل رئيس مدير عام للخطوط التونسية وهو مؤسّس أوّل رئيس مجلس إدارة للخطوط الداخلية.

http://buyviagrageneric.com/ Viagra online عين التهجّم على النهضة:

إذا كانت عين مرزوق اليسرى على التجمع المنحل و بعض تشكيلات اليسار خارج الجبهة الشعبية فإن عينه اليمنى على النهضة التي يراوح بين القدح فيها و التشبه بها و هو الذي كان حريضا على تعميق التجاذبات السياسيّة التي لا تجعله معنيا بمشهد وجودها السياسي.

يوم أمس الإثنين 10 أكتوبر 2016 قال الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق أن حركة النهضة ليست لديها موقف واضح في دعم حكومة يوسف الشاهد رغم أنها الحزب الأكثر صراحة في إعلان موقفه الداعم لهذه الحكومة على لسان زعيمها راشد الغنوشي عكس بقيّة مكونات الإئتلاف الحكومي الذين شغلتهم صراعات أحزابهم و معارك التموقع.

مرزوق لم يكتفي بذلك بل أضاف أيضا أن حركة النهضة تحاول التموقع في عديد المواقع, مشيرا الى أن ذلك يعود الى وجود خلافات داخلية صلب الحركة متابعا بالقول أنها متخوفة من سقوط حكومة يوسف الشاهد مضيفا ”قاعدين يقانصوا”.