الرئيسية الأولى

الإثنين,7 مارس, 2016
ممثلة تونسية تقدم هدية لعشاق نصر الله ..

الشاهد _ يبدو انه ومن فرط غباء البعض كان يجب أن تصدر الممثلة سوسن معالج رأيها حول تصنيف حزب الله وكيفية التعامل معه وأين يجب أن ننكر وإلى اي حد ، وإن كانت العبارات التي استعملتها الممثلة تعنيها وحدها فإنها تكاد تكون نطقت من فرط تدحرج البعض وإنزلاقهم من إدانة التصنيف الذي يرفضه الكل ليس لبراءة حزب الله ولكن لكُنه المصنف وتاريخ الوزراء الذين أصدروا التصنيف ، إلى الولوغ في دماء الأبرياء واللعق مع حزب الله ما أمكن لعقه ، البعض كبرت عليهم أن يقوموا بإدانة مزدوجة للحزب ولمن صنفه رغم انهم يسبحون في فلكوت النخب ! هل ارادوا وفشلوا أم عجزوا أم أنهم خرجوا من طور الإدانة المعقولة لعملية التصنيف باتجاه العشق المحرم ؟ لا أحد يعلم بالتحديد ، المهم أن الممثلة التونسية سهلت عليهم المأمورية وأهدت لهم الضوء في آخر النفق ودلتهم على كيفية الوقوف ضد التصنيف دون الإنخراط في الإصطفاف الطائفي ، لقد فشلوا في إحترام المعرفة والثقافة والعقل ، فتسلطت عليهم ممثلة علهم يتفطنوا إلى النزيف الأخلاقي .


لقد تمت مخاطبة هؤلاء بالمنطق والعقل والإنسانية والأخلاق ..لكنهم أصروا على الإشادة بحزب الله ما بعد تدخله في سوريا ، واعتبروا ما يقوم به من جرائم طائفية إضافة أخرى لبطولاته التي سطرها في حربه ضد الكيان الصهيوني ، ولما فشلت معهم كل أشكال الإقناع وفي محاولة تبدو أخيرة تبرعت لهم الممثلة بوصفة طبية هي عبارة عن حبوب منع الحمل ، تسمح لعشاق المقاومة بإدانة التصنيف ، دون أن يحبلوا بحب حسن الذي يقاتل تحت لافتة الطائفية ويقتل السوريين على شرطها .


طبعا جاء رأي معالج ليلبي موقفها من كل ما هو إسلامي و لديه إرتباط بالهوية والثوابت ، غير أنها نجحت في إهداء وصفة للذين حاولوا الإنتصار للحزب بعد تصنيفه فغرقوا في دماء السوريين وتورطوا في الدم الحرام واللحم الحرام والفعل الحرام .

* تعليق سوسن معالج

“عزيزي المواطن، أنَّك تكون ضدّ تصنيف حزب الله حركة إرهابيّة، من طرف رُعاة الإرهاب و آباؤه، و أوّلهم ديمقراطيّتك النّاشئة، فهذا دليل على وعيك السّياسي و ورصانة قرائتك العقلانيّة للوضع في المنطقة العربيّة، أما أنَّك تحطّ تصويرة حسن نصرالله و الدرابو الأصفر و أكحل هذا يعني أنَّك تنحاز للشقّ الشّيعي في الحرب الطّائفيّة السنّيّة/ الشيعيّة و الّي كلّ يوم تحصد آلاف الأرواح من الأبرياء أطفالا و عجّزًا. يعني تدخّل في روحك في مداخل لا ناقة ولا جمل لك فيها و تجيب لروحك في دعاء الشّر. تماما كما تفعلُ حكّامك بنفس الدّرجة. الفرق الوحيد هم يقبضون و يصرفون و يبيعون و يشترون، فيحين تقوم أنت بدور الكورال و الببّغاء و الكومبارس مجّانا. و لذا يا شعبنا العظيم، ما تخلّيش هُيامك و شغفك بلبنان يحجب عليك الرّؤية: الإرهاب إرهاب مهما كانت طائفته و لون درابّوه، و إلّي يديه ملطّخة بدمّ السّوريّين و اليمنيّين العزّل، هو أيضا إرهابي، حتّى لو قصف تل أبيب و حرّر القدس. ولذا صون قدرك ! و إنعم بلبنانيّات ماجدة الرومي و جوليا بطرس و خاصّة فيروز علّك تفقه شيئا في الشّأن السّوري /اللّبناني الطّائفي.”
———-
نصرالدين السويلمي