عالمي دولي

السبت,13 فبراير, 2016
هل تعلم أن المسلمين ساهموا في حماية اليهود من الهولوكوست؟ اقرأ القصة كاملةً ..

الشاهد_قد يجهل كثيرون الدور الذي أداه المسلمون لحماية اليهود من الهولوكوست، وكيف ساعدوهم في الفرار من مذابح القائد النازي ادولف هتلر أثناء الحرب العالمية الثانية.

 

عددٌ كبيرٌ من المسلمين لعبوا دوراً في إخفاء الهوية الدينية لآلاف اليهود ليندمجوا بينهم وينجوا بحياتهم.

 

وأضيفت أسماء مسلمين إلى نصب “ياد فاشيم” – النصب التذكاري اليهودي الرسمي لضحايا المحرقة -، والذي يضم 2500 اسم لأشخاص خاطروا بحياتهم لأجل حماية اليهود في عهد ألمانيا النازية.

 

ومن بين تلك الأسماء، صلاح الدين اوكلومن المعروف بـ “دبلوماسي الصالحين”، وهو دبلوماسي تركي في اليونان، نظم قوارب تنقل اليهود إلى بر الأمان في تركيا. وأنقذ بعمله هذا 50 يهودياً من الإبادة.

 

وهنا أيضاً قدور بن غابريت – مؤسس معهد المسلم في الجامع الكبير في العاصمة الفرنسية باريس -، والذي زور أوراق اليهود فكتب عليها “مسلمين” ليحفظهم من الترحيل خلال الحرب.

 

اما التونسي سي علي سيكات، عمدة تونس، فحمى 60 يهوديا هارباً من تلك المذابح.

 

ألبانيا ووثيقة بيسا

 

وقبل الحرب العالمية الثانية، كان يعيش في ألبانيا 200 يهودياً فقط، لكن بحلول نهاية الحرب أصبح عددهم حوالي 2000، بعد أن فروا من اليونان والنمسا.

 

وكانت ألبانيا تسمح لليهود بدخول أراضيها حتى لو لم يكن معهم الأوراق الرسمية، وكان تزودهم بأوراق تثبت أنهم مسلمين لحمايتهم من الألمان.

 

أما السبب وراء قيام الألبان بهذا، فيعود إلى أن المسلمين الألبان لديهم ميثاق شرف باسم “بيسا”، وهو يعني الوفاء بالوعد، وهو مستوحى من تعاليم الإسلام.

 

وينص “بيسا” على حسن الضيافة لليهود وحمايتهم وكأنهم من أفراد المجتمع. وبسبب هذا الميثاق حمى الألبان الكثير من اليهود.

 

 

و من بين أهم أسماء الألبان الذين قاموا بهذا العمل درفيس (درويش) كوركون، وسيرميت كوركون، اللذان ساعدا وأنقذا الكثير من اليهود، ومن بينهم طفلة يهودية اسمها ميرا كان والدها يعمل مع درفيس، فحماها وألبسها لباس المسلمات وأطلق عليها اسما مسلماً، وطلب منها ألا تتحدث إلى الناس كي لا يتعرف عليها الألمان.

 

عاملوا أطفال اليهود مثل أبنائكم

 

كما وجه رئيس الوزراء الألباني في أيام الحرب العالمية الثانية أوامر سرية إلى شعبه خلال زمن الاحتلال الألماني قائلاً، “على كل أطفال اليهود أن يعيشوا ويناموا مع أطفال المسلمين، ويأكلوا من نفس الأكل، ويعيشوا كعائلة واحدة”.

 

معبد عمانؤيل

 

شعر بعض اليهود بالامتنان إلى المسلمين لما قدموه في حمايتهم من الألمان، حيث جمع معبد عمانؤيل في ميسوري بالولايات المتحدة الأميركية، صوراً توثق تلك المرحلة منها صور “عهد بيسا” وصور لمسلمين وأخرى ليهود عاشوا في حماية الألبان.

 

 

كما أقيمت معارض بعدة دول تضمنت 70 صورة توثق كيف لجأ اليهود إلى ألبانيا لحمايتهم خلال الحرب العالمية الثانية، إلى جانب شرح تفاصيل للقصص البطولية التي قام بها المسلمون.

 

هافينغستون بوست عربي