كتّاب

الأحد,27 ديسمبر, 2015
إنهم حائرون ما لهذه النهضة تصنع المعجزات وهم ينقسمون

الشاهد_لا شك أن المشهد السياسي بعد خمس سنوات من اندلاع ثورة 17 ديسمبر لم يستقر وهو متغير بحكم الأوضاع المضطربة في الساحة وفي القطر العربي والعالم أجمع.

وهذا الإضطراب ناتج عن حالة من الصراع والتصارع ليس فقط حول المناصب والكراسي والتموقع داخل دواليب الدولة ودواليب الحزب وبين الأفراد والتوجهات.

وإن كان الجميع يستوعبون جيدا أن السفينة التي تحمل الجميع تهددها فجوة هذا الصراع الذي تتسع رقعته فيكاد يحدث انفجارا لولا تدخل الحكماء ليحسم أمر الرحلة أن تكون مصلحة الوطن ومصلحة الجماعة فوق الأهواء والمصلحية ونزوة الإقصاء.


سألني أحد الحاقدين ” ما لهذه النهضة تنتصر وهم ينقسمون ويتصارعون” . لم أجب فواصل حديثه ” هل هو الخطاب .. الذي يجمع ولا يفرق .. أم اسلوب الحوار والتوافق .. لا لا الآن استوعبت الدرس انها حكمة العقلاء داخل هذا الجسد المتكامل والمتماسك في مواجهة أديولوجيات الإقصاء ورفض الآخر التي عانى منها بلدنا سنين..
ختم حديثه بالقول ” لو كنا توحدنا منذ البداية حول ما يدعو له هذا الرجل الحكيم كنا حصنا الوطن والثورة والشعب مما مسنا من ضر المؤامرات التي حيكت في الخفاء”


هممت أقطع كلامه عن مستفهما عن وجهة القصد وعن هذا الرجل . فقطع نصف الكلام..
” ربما علينا أن نعترف أن الشيخ راشد الغنوشي الذي عاداه كثيرو ن كان منقذا لسفينة التي تحملنا جميعا”.

 

عمار عبدالله