نقابات

السبت,26 ديسمبر, 2015
النقابة التونسية لقطاع الموسيقى تصعد باعلان يوم27 ديسمبر يوم غضب الموسيقيين

الشاهد _ اعتبر عدد من الموسيقيين أنه على إثر ما صرّح به مقداد السهيلي نقيب الموسيقين في تونس على أنه سيقوم بمجهوداته كاملة من أجل منع كل من لا يملك بطاقة احتراف موسيقية من الغناء و لعب الموسيقى بمقابل مادّي ومداهمة أمنية شهدها مطعم بحلق الواد و إنهاء حفل غنائي تؤثثه مجموعة قول تره لحليم اليوسفي و ذلك بدعوة من رئيس النقابة الذي استند على القانون الذي يمنع كل من ليس له بطاقة احتراف بالعزف أو الغناء في الحفلات و المهرجنات و المطاعم بمقابل في أي إطار كان، أنّ مقداد السهيلي أعلن عليهم الحرب و هو يريد الساحة فقط إليه مشيرين إلى أنهم مقصيين من نيل بطاقة الاحتراف منذ مدّة و من نفس النقيب ( مقداد السهيلي ) الذي قالوا عنه أنه يرفض أنماطا موسيقية كما أنه لا يعترف بعدّة أنماط موسيقية كموسيقى محترفة معبرين عن سخطهم من هذا التعسّف الحاصل في حقهم و قد قرروا أن يكون يوم 27 نوفمبر يوم غضب ضدّ النقابة و رئيسها مقداد السهيلي.

في سياق متصل أصدرت النقابة التونسية لقطاع الموسيقى اليوم بيــانا شددت فيه على أنها ماضية في نسقها التصعيدي ضدّ كل من ليس محترف و ذلك بدعوى تنظيم القطاع.
كما اعتبرت النقابة أنه من غير الممكن المواصلة على نفس هذا النسق من الفوضى التي عمّت القطاع حيث نادت كل من ليس له بطاقة احتراف ويرى في نفسه أهلا لحملها أن يجري امتحانا يبدو أنه سيجرى في مارس 2016 و دعت الهواة إذا كانوا مغرومين إلى الذهاب إلى دور الثقافة و الشباب و التي دائما ما كانت فاتحة أبوبها أمامهم لكن القانون يمنعهم من الحصول على مقابل مادّي.