أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,21 ديسمبر, 2015
اللحية و الربا و ربي و النبي…أيهم تحديدا يثير قلق الجبهاويين؟

الشاهد_”الربا لا قال بيه ربي و لا النبي”، ما الذي قد يقلق في هذه القولة؟ في النهاية هي موقف مسنود و مدعوم شرعا، لكن عندما تكون وسيلة أو أداة لإبلاغ موقف سياسي لطرف مؤدلج تحدث المشاكل فالإيديولوجيا غالبا ما تكون منغلقة و لا تقبل بالمنطلقات اليساريّة التقييمات الأخلاقية و لا الدينية للأشياء بقطع النظر عن مدى تطابق المواقف في بعض الأحيان.

 

الجبهة الشعبية أطلقت منذ نحو أسبوع حملة واسعة ضدّ المديونية متمثلة أساسا في بعض اللوحات الإشهارية التي تم تعليقها في أكثر من مكان من ولايات الجمهورية و من بينها تلك اللوحة التي كتب فيها “الربا لا قال بيه ربي و لا النبي” و هو الأمر الذي ثارت بموجبه ثائرة الجبهاويين الرافضين لمثل هكذا شعار رغم أنّه عادي جدا و معبر في هذا الموضع بالذات.

 

و في الردّ على ما حدث و ما أثارته هذه المعلقات أعلنت جمعية “راد أتاك” ،التي قالت أنها المكلفة باعداد تصماميم الحملة التي أطلقتها الجبهة الشعبية منذ أيام ضد المديونية، مسؤوليتها عن اختيار الشخصيات وصياغة الشعارات، لتنهي بذلك أسبوعا من التهكم و النقد اللاذع للجبهة بسبب تناقض الحملة مع الخط السياسي للجبهة الشعبية بعد أن أثارت صورة شخص ملتح مرفوق بعبارة  “الربا لا قال بيه ربي ولا النبي”، استياء و غضب قواعد الجبهة الشعبية لاسيما وان الصورة كانت مرفوقة بشعار واسم الجبهة .

وجاء في بيان صادر عن هذه الجمعية، وموقع من قبل فتحي الشامخي ، النائب في البرلمان عن الجبهة الشعبية ، ان هذه الاخيرة قررت سحب الحملة من المواقع الافتراضية وازالة ملصقاتها بالفضاءات العامة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.