الرئيسية الأولى

الإثنين,21 ديسمبر, 2015
حراك المرزوقي…بين منتظر و من لا ينتظر خيرا

أعلن رئيس الجمهوريّة السابق محمد المنصف المرزوقي أمس الأحد 20 ديسمبر 2015 عن عودته رسميا إلى الخارطة السياسيّة التونسيّة من بوّابة حزبه الجديد “حراك تونس الإرادة” متخليا عن “حراك شعب المواطنين” التي أطلقها مباشرة إثر مغادرته لقصر قرطاج بعد هزيمته في الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسيّة قبل سنة من الآن.

عودة المرزوقي المنتظرة و إن إتجهت إلها الأنظار فقد تزامنت مع ما يعيشه المشهد السياسي في البلاد من مخاض تعصف فيه أزمة خانقة بحزب نداء تونس و تعجز فيه الجبهة الإجتماعية الديمقراطية عن التبلور بعد إجتماعات ماراطونيّة منذ أشهر بين عدد من قياديين نحو ستّة أحزاب، غير أنّ المواقف الصادرة إلى حدود كتابة هذه الأسطر تراوح بين إنتظار برنامج حزب المرزوقي الجديد و بين الترحيب به كمولود جديد.

على عكس بقيّة مكونات المشهد السياسي فإنّ نداء تونس الذي يعيش على وقع أزمة خانقة بعد إعلان عدد من قيادييه الإنفصال عن الحزب أمس الأحد غير سعيد بالمولود السياسي الجديد فقد قال القيادي بالحزب بوجمعة الرميلي أن إعلان المرزوقي عن حزبه الجديد “حراك تونس الإرادة” خبر سيء وليس خبرا طيبا، معتبرا أن “حزب المرزوقي وقف وقفة مشاكسة للحكومة الحالية وخلق الجهويات كما قاد حملة وينو البترول الخبيثة”، حسب تعبيره.

وطالب الرميلي في تصريح إذاعي  الرئيس السابق  المنصف المرزوقي بالتقدم بالاعتذار إلى الشعب التونسي، نتيجة حكمه الكارثي الذي جعل الإرهاب”يعشش” في تونس، معتبرا أن حزب حراك تونس الإرادة، كان معارضا للتوافقات في تونس، متابعا ”لاأرجو منه خيرا”.

الشاهداخبار تونس اليوم



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.