أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,14 ديسمبر, 2015
الإتّفاق السياحي بين تونس و إيران خطير و يهدّد أمن تونس القومي و إستقرارها

أكد سعيد الخرشوفي النّاطق الرسمي باسم «تيّار المحبّة» وعضو مجلس نوّاب الشعب على ان الاتفاق السياحي بين الحكومتين التونسية والايرانية خطير جدا لتهديده أمن تونس القومي واستقرارها ومستقبلها، معتبرا أن ايران كلما دخلت الى بلد الا وتفشت فيه الحروب الاهلية والصراعات الطائفية.

وقال الخرشوفي في تصريح لموقع الشاهد أن تيار المحبة سينظم تحركات احتجاجية سلمية ضد هذه الاتفاقيات التي أمضتها وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق ونائب رئيس الجمهورية الايرانية مسعود سلطاني ، والتي تمثل صفقة خاسرة وبابا لبث الفوضي، سيقحم تونس في حرب طائفية، مشددا على رفض حزبه لهذه الاتفاقيات التي تهدد الوحدة الوطنية والسلم الاهلي، وفق قوله.

وأضاف محدثنا في ذات السياق ” مثلما ايران تركز ان يكون هناك مركز ثقافي سني فنحن نرفض اقامة مركز ثقافي شيعي في بلادنا، ونحن نطالب رئيس الدولة برفض ذلك والاقتداء ببورقيبة الذي رفض في السابق اقامة هذا المركز الثقافي الشيعي في تونس والى تقديم المصلحة العليا للبلاد وتجميد العمل ببنود هذا الاتفاق الى حين مناقشته في مجلس نواب الشعب أو عرضه على استفتاء شعبي”.

وفيما يخص أداء حكومة الحبيب الصيد والتحوير الوزاري المرتقب، قال النائب عن تيار المحبة أن نواب حزبه صوتوا في السابق لصالح هذه الحكومة احتراما وتشجيعا للشراكة بين الاسلاميين والعلمانيين، كما طالب بالدخول ضمن تنسيقية الائتلاف الحكومي لطرح بعض برامجه، على غرار المطالب المتعلقة بحلول للبطالة في صفوف الشباب والتي قوبلت بالرفض، معتبرا ان الحكومة مضت في طريق خاطئ وأن الازمة بين شقي نداء تونس زادت الطين بلة، وتسببت في تعطيل عديد الاتفاقيات بمجلس نواب الشعب.

الشاهداخبار تونس اليوم