الرئيسية الأولى

السبت,5 ديسمبر, 2015
بعد وثيقة مرزوق مع واشنطن الدور على وثيقة اخرى للبكوش مع موسكو

الشاهد _في لقاء مفتعل يبدو غير بريء يتطاير منه شرر الايديولوجيا التقى وزير الخارجية الطيب البكوش بالسفير الروسي في تونس سيرغي نيكولاف للتباحث فجاة وفي هذا التوقيت بالذات حول علاقة البلدين ، عملية انحياز مكشوفة وغير مبررة وجرعة يقدمها البكوش والمعسكر الشيوعي في تونس الى روسيا التي تدك الابرياء في سوريا وتطحن المدن والقرى وتنفذ جرائم بالجملة وأخرى بالتقسيط يرتكبها الصعلوك الروسي على مدار الساعة ، رغم كل تلك الفضاعات نجد انفسنا أمام عملية تقرب فجة ومفضوحة يقوم بها الطيب البكوش وفريقه الايديولوجي باسم ثورة الحرية والكرامة نحو اعداء الحرية والكرامة ، لم تفوت الخارجية التونسية الفرصة لتنوه بالمجهودات الروسية في مكافحة الارهاب وخاصة في الشرق الاوسط ، اين تمزق السوخوي اجساد السوريين .

 

لم يكن اللقاء روتيني تقليدي يندرج ضمن النشاط الديبلوماسي العادي بل جاء للتحضير للجنية الروسية التونسية التي ستعقد خلال شهر مارس بموسكو ، والتي تقرر ان تعمل على عقد شراكة استراتيجية بين البلدين ، طبعا دون ان نعلم أي شيء عن فحوى الشراكة ، ولن نعلم عنها في المستقبل لان وثيقة البكوش ستلقى نفس مصير وثيقة مرزوق .

 

ومن المرجح اننا وبعد ان يوقع البكوش مشروع الشراكة المبهم الغامض مع روسيا ، سنجد انفسنا امام حرب استخبارات شنيعة تدور على أرضنا ، طرفيها ” CIA – SVR” ، تحت وكالة محلية يقودها لصالح الجهاز الامركي محسن مرزوق و ولصالح الجهاز الروسي الطيب البكوش .

 

نصرالدين السويلمي