الرئيسية الأولى

الأحد,29 نوفمبر, 2015
هل فعلها حسين الجسمي مع محسن مرزوق ..؟

تناولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي خبرا لم يتم التأكد من صحته يفيد باقدام المطرب حسين الجسمي على أداء اغنية تثني على السيد محسن مرزوق الامين العام لحزب نداء تونس ، وفي التفاصيل ان عناصر نافذة في الخليج العربي متعاطفة مع نائب حزب نداء تونس حافظ قائد السبسي الحت على المطرب الاماراتي بل ترجته التطوع باغنية تشيد بأمينهم العام ، واقنعوه ان مرد ذلك حبهم الكبير له ورغبتهم في تقديم هدية مفاجئة للسيد مرزوق .

الاخبار تتحدث عن استجابة حسين ولم تذكر الكلمات ونوعية الاغنية واذا ما كانت خفيفة ام ثقيلة ، فيديو كليب ام اغنية مسموعة ، كل ما رشح ان المطرب اقدم على عملية الغناء ونفذ رغبة انصار السبسي الصغير ، فيما اعتقد البعض ان نتائج تلك الاغنية بدات تظهر تباعا ومن المنتظر ان يتفاقم الوضع وتبرز دلائل واضحة على ان المطرب الاماراتي انجز وعده وغنى وانتهى الامر .

وكان حسين الجسمي قدم سنة 2008 اغنية لامه اشتهرت بسرعة وانتشرت في كامل ارجاء الوطن العربي غير ان امه لم تتمتع لوقت طويل باغنية ابنها وغيبها الموت سنة 2008 ، كما سبق للمطرب الاماراتي ان اهدى البوم يحتوي على 4 اغاني واختار له عنوان “ليبيا ياجنة ” معربا عن حبه للجماهيرية واهل الجماهيرية ، الالبوم انتشر بشكل واسع سنة 2010..ومالبثت ان شبت الحرب الاهلية في الجنة اليبية ، حرب مازالت مستعرة الى يوم الناس هذا ، لم يثني ذلك النجم الاماراتي عن مواصلة مسيرته فأتحف برشلونة باغنية “حبيبي برشلوني” نشرتها جماهير برشلونة بشكل واسع على صفحات النادي العربية وذلك سنة 2013 وهي السنة التي خسرت فيها البارسا جميع القابها ، ليس ذلك فحسب وانما منيت باكبر هزيمة واكثرها مرارة في تاريخها امام غريمها الالماني بارين ميونخ بنتيجة 7-0 ، كل ذلك والنجم الاماراتي يواصل التحدي ويكثف من انتاجه ، فقد انجز اغنية “لما بقينا في الحرم” سنة 2015 وهي السنة التي تزامنت مع كارثة الرافعة التي سقطت في الحرم واودت بحيات 107 واكثر من 230 من الجرحى ، لتقع بعدها بفطرة حاثة التدافع المأساوية في منى ، والتي ذهب ضحيتها اكثر من 1000 حاج .     

لم تفتر همة الجسمي ولم تثنيه الكوارث عن مسيرته ، ايام فقط قبل انفجارات باريس قدم الفنان الاماراتي اغنية “نفع باريس” كان ذلك اواخر اكتوبر2015 ، لتهتز فرنسا مساء 14 نوفمبر2015 تحت وقع الانفجارات الدموية المريعة ..كل ذلك دون احتساب تسلم الايادي التي غناها للسيسي ، والجميع يعلم ما حل وما يحل اليوم بالسيسي .

نصرالدين السويلمي

أخبار تونس الان