نقابات

الثلاثاء,24 نوفمبر, 2015
منظمة الأعراف: أسلوب التهديد لن يجد نفعا و الحوار هو الخيار الأفضل

الشاهد _ خلال اجتماعهم أمس الاثنين 23 نوفمبر 2015 بمقر الاتحاد المركزي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، أكّد المسؤولون النقابيون بالاتحادات الجهوية لولايات تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة وكذلك مجموعة من المؤسسات المنخرطة بالاتحاد والتابعة لإقليم تونس الكبرى،أن أسلوب التهديد لن يجد نفعا وأن النزاعات الجماعية لن تزيد الوضع إلا تعقيدا ولن تساهم إلا في الإضرار بما تبقّى قائما وستعمّق الصعوبات والنزاعات الفردية الناجمة عن القيام بإضرابات غير قانونية بدون تنبيه مسبق.

كما دعا المجتمعون  إلى الجدية في التفاوض وفق مؤشرات رسمية تعكس حقيقة الوضع الاقتصادي بالبلاد وينبهون من خطورة المطلبية المجحفة وغير المعقولة والمثقلة لكاهل عديد القطاعات والمؤسسات.

 

وأكّد المجتمعون أن نهج التفاوض والحوار الذي اختارته منظمة الأعراف يبقى دائما الخيار الأفضل من أجل التفاعل مع المطالب العمالية والسعي إلى التوفيق بينها وبين إمكانيات المؤسسات ووضعية الاقتصاد الوطني عموما.

واعتبر المجتمعون، في بيان صدر عن اجتماعهم، أنّ موقف المنظمة خلال هذه المفاوضات وطنيّ تعالى من خلاله الاتحاد على المؤشرات الكارثية للوضع الاقتصادي وقبل مبدأ الزيادة في الأجور ولم يرفضها وسعى إلى تدارك النقص الحاصل في المقدرة الشرائية وفي ذلك منتهى الجدية والمسؤولية رغم مواجهة عدّة قطاعات ومؤسسات لصعوبات كبيرة وعدم قدرتها على تحمّل هذه الزيادات، وفق تعبير البيان.

واعتبر البيان أن الصعوبات التي تهدد المؤسسات تمسّ الجميع وأن الهاجس الأكبر اليوم هو العمل على المحافظة على مواطن الشغل القائمة وإنقاذ المؤسسات المهددة في توازناتها أو وجودها.