فن

الأحد,22 نوفمبر, 2015
بطلا فيلم “لا سيدي لا ربي” مشردان في أوروبا لهذه الأسباب…

الشاهد_بعد الجدل الكبير الذي خلّفه عرض فيلم المخرجة التونسية نادية الفاني« Ni maitre Ni Dieu» (لا الله لا سيدي) بتونس عام 2011 عادت الصحافة الفرنسية للحديث عنه من خلال متابعة حياة بطلي الفيلم الزوجين «صابرين وسامي» التي انتهت بهما تائهين في الشوارع بين صربيا وباريس بلا مأوى ولا عمل ..

الصحافة الفرنسية تحدثت الى الثنائي المتشرد عبر نقل مصور لرحلتهما التي انطلقت منذ ماي 2013 حيث سافرا الى صربيا وهي واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي لا تحتاج إلى تأشيرة بعد ان استحال عليهما مواجهة التونسيين منذ عرض الفيلم وصارا يتهمان بالإلحاد ويهددان في كل مناسبة بالقتل ..


وقالت الصحافة الفرنسية إنه بعد أشهر من العيش في صربيا قرّر سامي وصابرين التحوّل الى فرنسا فقبض عليهما في المجر أين ظلا فترة في مركز لاحتجاز المهاجرين قبل أن ينجحا في الوصول الى فرنسا في رحلة عبر القطار في فيفري 2014.


وعن كيفية تدبير حياتهما اكد الزوجان ان والدة سامي ترسل لهما الاموال من حين لآخر وأنهما في ما عدا ذلك يتنقلان بين المراكز الاجتماعية والهياكل المعنية بالهجرة وبتسوية وضعيات المهاجرين علهما يحصلان على تصريح اقامة يخول لهما الاستقرار والعمل ,كما اشارا الى انهما غالبا ما ينامان في القطارات وفي الأنفاق.