أخبــار محلية

السبت,21 نوفمبر, 2015
الشبكة المتوسطية لحقوق الانسان بتونس ترفض سياسة الجوار الأوروبية الجديدة

الشاهد _ عبرت الشبكة المتوسطية لحقوق الانسان بتونس خلال الندوة التي انتظمت امس الجمعة 20 نوفمبر حول تأثير السياسة الاوروبية على بلدان جنوب المتوسط عن رفضها لسياسة الجوار الأوروبية الجديدة التي تم الاعلان عنها في 18 نوفمبر الجاري لأنها ترتكز مرة أخرى على الجانب الأمني.

وشجب المنظمة لرؤية الامنية التي تم وفقها اعداد هذه السياسة التي لم تستند على حقوق الانسان، معتبرة أن سياسة الجوار الاوروبية الجديدة تزيد من حالةالاحباط لدى الشباب الذين يغامرون بحياتهم بالهجرة أو الانتحار أو الالتحاق بالجماعات المتطرفة في ظل انسداد الافاق أمامهم في بلدانهم.


كما أشار عدد من ممثلي المجتمع المدني في تدخلاتهم الى أهمية ضمان حقوق المهاجرين واللاجئين خاصة في ظل ما تعيشه الدول الاوروبية في الوقت الراهن و الذي تتزايد فيه المخاوف من تكاثر عدد المهاجرين واللاجئين.

من جهتها اكدت النائبة الاوروبية الفرنسية ماري كريستين فرجيا ضرورة تعزيز الشراكة بين البرلمان الأوروبي والبرلمان التونسي ومختلف مكونات المجتمع المدني من أجل تغيير الوضع معتبرة ان المهاجرين واللاجئين هم بشر ولهم حقوق يتعين احترامها وفق تقديرها.