الرئيسية الأولى - كتّاب

الجمعة,20 نوفمبر, 2015
طلّقها ام خلعته ..العباسي يطلب النفقة وبوشماوي تطلبه لبيت الطاعة !

الشاهد _ انتهى شهر العسل وانقطع حبل والوصال “وفى المكتوب” بين الامين العام لاتحاد الشغل حسين العباسي و رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشماوي ، لا نعلم يقينا ان كانت بوشماوي طلبت الطلاق ام ان السيد الامين العام فعلها ورمى عليها اليمين ، ولا ندري ان كان فعل ما فعله في لحظة غضب أم تراه طلق تحت الاكراه ما يفتح الباب على مصراعيه امام الاستعانة بفتوى طلاق المكره لإمام دار الهجرة او بفتوى بطلان طلاق الغاضب اذا افرط وذهب عقله ، كذا في الموطئ وهو ما ذهب اليه سحنون والسائد عند الحنابلة ، ايضا ليس لنا علما ان كانت طلقة واحدة ام طلقتان ام تراهم ثلاث طلقات بائنات ، ما يتحتم الالتجاء الى محلل اذا اراد الثنائي الارتباط من جديد . لا يمكن الجزم بالجهة التي تسببت في الانفصال ، لانه وان رشَحت بعض الاخبار عن تذمر العباسي من شريكته ومن ثم الاقدام على تطليقها ، الا ان بعض الاخبار الاخرى تؤكد ان بوشماوي لجأت الى الخلع .. خلعته بلا شفقة ولا رحمة ومضت الى حال سبيلها ، فلا حاجة لها بما يذكرها بحقبة سوداء اضطرت اليها تحت ضغوط مهولة يصعب التملص منها .

 

لدينا صورة مشوشة في بعض جوانبها جلية في البعض الآخر ، لنتحدث عن الجلي الى ان تفصح الايام عن المخفي الذي لا شك ادهى وأمر ، أما الجلي والذي لا خلاف حوله فهو الزواج الفاسد للعمال بالأعراف ، صغة زواج تمردت على الكتاب والسنة ومذهب الامام مالك و بقية الائمة الاربعة ، والأغلب ان العقد الفاسد تمت بنوده وفق الفقه الشيعي وبالتحديد تحت فصل زواج المتعة ، زواج متعة لم يأت نتيجة لتلبية حاجيات بل جاء لتلبية رغبة انتقام وحشية تجاه شرعية اكتوبر ، اجبر رجال الاعمال بوشماوي واكرهوها على الزواج من شخص تكرهه ، واجبر اليسار الراديكالي – الانتهازي العباسي على الزواج من امرأة لو بقيت وحدها على وجه الارض ما اقترب منها ناهيك على لمسها ، بعدت بينهما الشُّقة وقربت بينهما الثورة المضادة ، لقد لبست بوشماوي ثوبا اسودا في ليلة العمر ولبس العباسي ثوبا احمرا داكنا تم اقتناؤه خصيصا من تيرانا ، اشتراه الرفاق “بالمعارف” من بوتيك حفيدة أنور خوجا .

 

ولان الزواج فاسدا ، لاشك ستكون تداعياته فاسدة مغايرة للسنن والفطرة والعادات ، واول مؤشرات ذلك اقدام العباسي على مطالبة بوشماوي بدفع النفقة في خلاف كامل مع السائد ، اما بوشماوي فقط طلبت الامين العام لبيت الطاعة وضل مؤخر الصداق في حالة تجاذب يتارجح بين “هو و هي ” اتدفعه او يدفعه !

بعد سنوات من العشرة الاجبارية ، طلق العباسي بوشماوي او طلقته ، وأطلق الثنائي شرارة الحرب ، التي بدات بالتراشق الاعلامي ، ولن تنتهي بمظاهرة صفاقس التي حشد لها الطليق او المخلوع من كامل تراب الجمهورية وعملت المكاتب الجهوية للاتحاد لأيام على انجاحها .

يبقى السؤال الخطير الذي طرحته بوشماوي على غريمها يبحث له عن اجابة قد يمضي العمر ولا تأتي ، بوشماوي تسال الـــ” ex-mari ” اذا كنت انا الــــ ” ex-épouse ” سيدة اعمال مهمتي جمع المال الذي شيدت به قصوري ، فمن اين لك تلك الاموال الطائلة التي شيدت بها قصرك ؟ ايها الــــ “EX ” العزيز هون عليك فكلانا في بركة واحدة ، وان كنت انا ” XEـــاك” شيدت قصوري من دماء صغار التجار فانت يــا “XEــــايا” شيدتها من دماء صغار العمال .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.