أحداث سياسية رئيسية

الخميس,19 نوفمبر, 2015
الوثيقة الاستراتيجية الوطنيّة لمكافحة الارهاب وثيقة الدولة جهد 99 بالمئة من خبراء ومؤسسات الدولة طيلة اكثر من عامين لم تنتقل بعد إلى طور التفعيل

الشاهد_أكد سامي براهم الباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن الوثيقة الاستراتيجية الوطنيّة لمكافحة الارهاب التي وقع إنجازها صلب رئاسة الحكومة و تسليمها بشكل رسمي علني من طرف رئيس الحكومة السابق إلى سلفه، لم تكن بامر مباشر من حكومات الترويكا ولا بخبراء يتبعون لها، بل هي وثيقة الدولة التونسية التي انكب عليها حوالي 99 بالمئة من خبراء ومؤسسات الدولة لاعداها طيلة اكثر من عامين.

وقال براهم في تصريح لموقع الشاهد ان هذه الوثيقة التي خرجت من مرحلة الخفاء إلى مرحلة التجلّي ، لم تنتقل بعد من طور الحفظ و الأمان إلى طور التفعيل، رغم ما تظمنته من توصيات ورصد لواقع الارهاب وحجمه واخطاره ورغم أن صياغتها تمت في مئات جلسات الاعداد، وكانت بانتظار إرادة سياسية، قبل أن يقع تكليف مجموعة ثانية من خارج الدولة لاعداد وثيقة ثانية ستتوصل الى نفس النتائج.


واوضح محدثنا أن الوثيقة الاولى التي تم الاشتغال عليها اكادميا رفضت لأسباب واهية وضيعت مجهودات مؤسسات الدولة، وكانه من تقاليد السياسة التونسية أن اللاحق يقطع مع السابق، وكان الحكومة لا ترغب في القيام ببرامج وتستعين بدراسات ووثائق للدولة قد تحسب على من سبقتها، مشيرا الى أن موضوع مقاومة الارهاب حساس وعاجل ، كان يستدعي تفعيل هذه الوثيقة التي أعدتها الدولة لا العودة لاعداد وثيقة ثانية قد تكلف من الوقت والجهد والكلفة الكثير دون ان تتأتي نتائجها بافضل مما هو موجود في الوثيقة الاولى