عالمي عربي

الجمعة,1 أبريل, 2016
150 ألف أسرة سنية نازحة من ديالى.. لم يعد سوى ألفين

الشاهد_منعت فصائل الحشد الشيعي فى العراق، النازحين السنة من العودة إلى مدنهم وبلداتهم التي تقول حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي إنه تم تحريرها من تنظيم الدولة.

ووفقا لإحصاءات مستقلة، فإنه من مجموع 150 ألف أسرة نازحة من محافظة ديالى لم يتجاوز عدد العائدين إليها ألفي أسرة فقط.

وقالت وسائل إعلامية عربية إن ثمة مخاوف لبعض الأحزاب الشيعية من تفعيل نظام الأقاليم، حيث يتوقع أن تتجه المحافظات السنية نحو الفدرالية ككتلة واحدة أو على انفراد، وهو ما سيقضم كثيرا من الجغرافيا التي يتمدد فيها مشروع التشيع السياسي.

ورأي الجمال فى حديث للجزيرة نت أن تلك الأحزاب تعتقد أن تشييع هذه المناطق ومنع أهلها من العودة كفيلان ببقائها في حوزة الحكومة، معتبرا قرار عودة هؤلاء النازحين هو بيد الحشد الشعبي ولا تملك الحكومة أن تتدخل فيه.

وأضاف أن الساسة السنة وممثلي هذه المناطق خاصة لا يجرؤ معظمهم على المطالبة بحقوق ممثليهم، لأنهم يخشون من اتهامهم بالإرهاب وتوقع “مستقبلا مظلما” لهذه المناطق بسبب سياسة الإفقار المنظمة التي مورست بحقهم بعد أن تم تدمير منازلها ومعاملها ومزارعها.

ويشترط قياديون في ميليشا الحشد الشيعي مبالغ طائلة ضمن ما تعرف بـ”الفصول العشائرية” كتعويض لأهالي منطقة بلد الشيعية في محافظة صلاح الدين ذات الأغلبية السنية الساحقة، وكذلك الحال في المقدادية التابعة لمحافظة ديالى بزعم أن سكان المناطق السابقة كانوا حواضن لتنظيم الدولة.