عالمي عربي

الأربعاء,17 أغسطس, 2016
100 ألف مقاتل متأهبون لتحرير صنعاء..

 الشاهد_توقع مركز دراسات يمني 3 سيناريوهات محتملة لمعركة العاصمة صنعاء بين القوات الحكومية الشرعية والتحالف العربي من جهة، و”الحوثيين” والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح من جهة أخرى.

وبحسب التقرير الذى أصدره مركز أبعاد للدراسات والبحوث الأربعاء 17 أغسطس ، يتمثل السيناريو الأول في “اجتياح صنعاء عسكرياً وإسقاط الانقلاب بالقوة، وهذا الأمر يتعلق بعدة عوامل أهمها مدى طول نفس الشرعية (يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي) وداعميها من قوات التحالف العربي في استمرار العملية العسكرية ومدى الاستعداد لترتيب الحالة الأمنية والاقتصادية”.
أما السيناريو الثاني فيتمثل في “عمليات عسكرية محدودة في محيط العاصمة والاكتفاء بحصارها لفرض الاستسلام على الانقلابيين (في إشارة للحوثيين وحلفائهم) والقبول بالعودة خطوة إلى الوراء في تسليم المدن والمعسكرات والسلاح وفق خطة مرحلية مزمنة تبدأ بتسليم صنعاء”.
واعتبر التقرير أن “هذا السيناريو يمكن أن يتحقق إذا شهد معسكر الانقلابيين انشقاقات، لكنه حالياً مستبعد في ظل إصرارهم على عدم تقديم أية تنازلات”.
فيما يكمن السيناريو الثالث الذي حمل عنوان “صنعاء.. معركة الفرصة الأخيرة”، في “حدوث جولة جديدة من المشاورات السياسية تجمد العمليات العسكرية، وهذا معناه التوقف منتصف الطريق وسيكون له تبعات على الشرعية والتحالف”.
ويرى المركز أن “العودة للمشاورات دون تحقيق انتصار عسكري على الأرض سيعطي فرصة للانقلابيين لتحقيق نصر معنوي، وإعادة ترتيب أوراقهم، والتفرغ لفتح معسكرات تجنيد جديدة، والحصول على سلاح نوعي، وفرض شروط سياسية تضمن لهم السيطرة على الدولة أو ابتلاعها”.
وتحدث التقرير عن “100 ألف مقاتل يتبعون القوات الحكومية يتوزعون على 10 ألوية فاعلة في أكثر من 5 محاور عسكرية ضمن 3 مناطق عسكرية مهمتها الحسم العسكري في صنعاء”، مشيراً إلى أن “70% من هؤلاء المقاتلين اجتازوا تدريباً نوعياً لأكثر من عام ونصف”.