عالمي عربي

الثلاثاء,19 يناير, 2016
وزير خارجية مصر: لا وساطة سعودية مع تركيا… وسنشارك في قمة اسطنبول

الشاهد_نفى وزير الخارجية المصري سامح شكري وجود وساطة سعودية للمصالحة بين مصر وتركيا، مؤكدا بالقول: «هذا الأمر غير وارد على الإطلاق، ولا صحة لما ينشر في الإعلام».

 

وأكد أن مصر سوف تشارك في القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، المقررة في اسطنبول، خلال الفترة ما بين 10 إلى 15 أبريل/نيسان المقبل، مشيراً إلى أن مصر عضو فاعل في المنظمة، وتتولى رئاستها في الوقت الراهن.

 

وأوضح شكري أن مستوى المشاركة في القمة يتم دراسته، وسيحدده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب، مضيفاً «ليس هناك ما يفرض علينا المشاركة بأي تمثيل، سواء الرئيس أو مستوى أقل من ذلك، فالرؤساء يشاركون وفقا للمنظور السياسي، ولبرنامجهم، وارتباطاتهم، في توقيت انعقاد المؤتمر». وشدد رئيس الدبلوماسية المصرية، خلال حوار مع عدد من الصحف المصرية، على أن عودة العلاقات مع تركيا إلى طبيعتها مرهون باتخاذ تركيا موقفا من شأنه دعم العلاقات الثنائية، وأن تكف أنقرة عن تدخلها في شؤون مصر الداخلية، وتتوقف عن دعم جماعة الإخوان، موضحاً «مصر قطعت العلاقات بعد تجاوز تركيا حدود المسموح به».

 


وأضاف «مصر تحتج على جميع التجاوزات التركية، وتقدم احتجاجات على أي خطوات ترى أنها غير إيجابية، وتضر بمصالحنا، ويتم ذلك من خلال القنوات الدبلوماسية الرسمية».

 


وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت أنها ستوجه دعوة إلى مصر لحضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الذي سيقام خلال شهر أبريل/نيسان بمدينة إسطنبول، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، تانغو بيلجيتش، أن مصر هي من ستقرر مبعوثها إلى القمة الإسلامية.

 


في غضون ذلك، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ» الشعب يرفض زيارة السيسي لتركيا»، واعتبر من خلاله المصريون فكرة قيام الرئيس المصري بزيارة تركيا «إهانة» لبلادهم، خاصة أن الرئيس التركي لا يزال متمسكا بموقفه من 30 يونيو/حزيران 2013، وتمسكه بتأييده جماعة الإخوان، والاستمرار في سياسة معادية للدولة المصرية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.