عالمي دولي

الأربعاء,29 يونيو, 2016
نواب حزب العمال البريطاني يسحبون الثقة من زعيمه على خلفية «الاستفتاء» وبروكسل تطالب لندن بسرعة «الخروج»

الشاهد_ توالت أمس تداعيات الزلزال السياسي والاقتصادي الذي ضرب بريطانيا على إثر التصوريت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، حيث سحبت الهيئة البرلمانية لحزب العمال البريطاني الثقة من زعيم الحزب جيريمي كوربين بفارق كبير، لتفاقم من أزمة حزب المعارضة الرئيسي في بريطانيا بعد حملة كوربين الفاشلة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وجاء تصويت نواب الحزب في البرلمان بواقع 172 صوتا لصالح سحب الثقة مقابل معارضة 40 صوتا، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي.)

وقبل الاقتراع بالثقة الذي أجرى أمس، أصر كوربين على أنه لن يستقيل وأنه سيتنافس في أي انتخابات على قيادة الحزب.

وأصبح الآن أمام كوربين الاختيار بين الاستقالة أو إجراء انتخابات داخل الحزب لاختيار زعيم جديد ، وسيسمح فيها لأعضاء الحزب والمنتسبين إليه والبالغ عددهم 600 الف عضو بالتصويت.

إلى ذلك، رفض رئيس بلدية لندن صادق خان الثلاثاء دعوات الى انفصال لندن عن بقية بريطانيا بعد اختيار البريطانيين في استفتاء الخروج من الاتحاد الاوروبي، لكنه اكد انه يريد «مقعدا كاملا» للعاصمة في اي مفاوضات خروج.

كما طالب بمزيد من الاستقلال عن الحكومة المركزية، لا سيما على مستوى النفقات العامة، من اجل «حماية» اقتصاد العاصمة البريطانية.

من جانبها، قالت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيديريكا موجريني إن الساسة البريطانيين أرسلوا رسائل مختلطة حول ما إذا كانوا يعتزمون حقا قيادة البلاد للخروج من الاتحاد الأوروبي.

فيما دعا البرلمان الأوروبي أمس الثلاثاء، بريطانيا إلى الإسراع في البدء بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وجاء الاستفتاء الذي أجري يوم الخميس الماضي، والذي يمهد الطريق لواحد من أكبر ثلاثة اقتصادات بالاتحاد ليسلك مسارا غير مسبوق بالخروج من الاتحاد، ليثير حالة من الفوضى السياسية في بريطانيا، وتسب في حالة من الهلع في الأسواق العالمية وأرسل موجات من الصدمة عبر الاتحاد الأوروبي.