عالمي دولي

الخميس,14 يناير, 2016
نائبة إسبانية ترضع طفلها في جلسة برلمان و«يصوّتان» معا

الشاهد _أثارت نائبة في مجلس النواب الإسباني الجدل عند دخولها أمس مقر المجلس، والتحاقها بالمقعد المخصص لها رفقة وليدها الذي رأى النور حديثا.

وكانت كارولينا بيسكانسا القيادية بحزب بوديموس اليساري التوجه، قامت في جلسة لاختيار رئيس المجلس الجديد، بحمل رضيعها معها، وعند محاولتها الجلوس في مقعدها منحته لرئيس حزبها بابلو إيغليسياس الذي حمله بين يديه وبدأ بمداعبة الرضيع قبل أن يسلمه لأمه. وعند رغبة الطفل في الرضاعة لم تتردد النائبة في واجب الأمومة تجاه رضيعها، وتركت كل الحاضرين ينظرون بأفواه فاغرة، وترافق رفع يدها للتصويت مع رفعها ليد الرضيع أيضا.

 

وتحتل كارولينا المرتبة الثالثة في مسؤولية قيادة الحزب الذي خلق توجها جديدا في الحياة السياسية في إسبانيا، كما أنها المسؤولة على البرنامج الاقتصادي في الهيئة نفسها. وترشحت بيسكانسا لرئاسة حزب الشعب الإسباني عن حزب بوديموس، واستفادت من دعم ناخبي فريقها النيابي بالإضافة إلى نواب حزب اليسار الموحد.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها كارولينا بالحضور رفقة دييغو، بل سبق للرضيع أن تابع نشاط الاحتفال بالدستور، يوم السادس من ديسمبر الماضي، الذي تم تنظيمه في مجلس الشيوخ، كما أنه كان يرافقها في كل المحطات الانتخابية والمواعيد الإعلامية وأنشطة حزبها. وجلست النائبة في وسط قاعة مجلس النواب في الصف الثاني بالقرب من زعيم حزب بوديموس الذي يمنحها كل الدعم رفقة باقي أعضاء حزبه. وتهدف بيسكانسا، من خلال ذلك، إلى طرح المشاكل التي تعاني منها الأسر الإسبانية والتي لا تستفيد من دور الحضانة التي في متناولها وتعاني كثيرا للالتحاق بالعمل. واعتبر البعض قيام النائبة بإحضار رضيعها استفزازا لمشاعر النساء الإسبانيات اللواتي لا يتمكن من جلب أبنائهن إلى مكان العمل.

وصرح آخرون بأن إقدام القيادية بحزب بوديموس على ذلك يعد أمرا غير مفهوم في الوقت الذي يتوفر فيه المجلس على حضانة خاصة بالأعضاء وبالموظفين بالمجان.

ولم يخل الحدث من تعليقات ساخرة، حيث اعتبر البعض بأن النواب يمكن أن يتناوبوا على حمل دييغو وبهذا سيجدون على الأقل ما سيشغلهم وسيقدمون خدمة لزميلتهم ولدييغو، وبذلك سيقدمون أول خدمة حقيقية للشعب الإسباني.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.