عالمي دولي

الخميس,5 مايو, 2016
لافروف لا يعتبر الأسد حليفا وكيري يحذره من عواقب عدم التزام الهدنة

الشاهد_نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله أمس الأربعاء إن الرئيس السوري بشار الأسد ليس حليفا لروسيا لكنها تدعمه في الحرب ضد الإرهاب.

وتابع في مقابلة مع الوكالة «الأسد ليس حليفا لنا. نعم نحن ندعمه في الحرب ضد الإرهاب وفي الحفاظ على الدولة السورية، ولكنه ليس حليفا بالقدر نفسه الذي تعتبر فيه تركيا حليفة للولايات المتحدة».

وقال لافروف إن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا قد يعقد خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف لافروف أمس الأربعاء إن من غير المرجح أن تشن تركيا والسعودية عمليات برية في سوريا في وجود قوات جوية روسية متمركزة في البلاد.

من جانبه حذر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الرئيس السوري بشار الأسد من «عواقب» عدم التزامه بوقف إطلاق النار الجديد الجاري النقاش حوله بين واشنطن وموسكو، لا سيما في حلب.

جاء ذلك فيما أكد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الأربعاء أن تركيا مستعدة لإرسال قوات برية إلى سوريا عند الضرورة، بعد أسابيع من هجمات صاروخية دموية شنها جهاديون على منطقة تركية عبر الحدود السورية.

وصرح داود اوغلو في مقابلة مع قناة «الجزيرة» ردا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا تفكر في إرسال قوات إلى سوريا «إذا أصبح ذلك ضروريا، فسنرسل قوات برية».

وطبقا لنص مقابلة نشره موقع «الجزيرة» باللغة التركية «نحن مستعدون لاتخاذ جميع الإجراءات التي نحتاجها سواء داخل تركيا أو خارجها لحماية أمننا».

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا ستتصرف بشكل أحادي ضد التنظيم، قال داود اوغلو إن تركيا لها حق في الدفاع عن نفسها في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» بموجب قرارات الأمم المتحدة.

وأوضح «ولكن لا زلنا نفضل الحصول على موافقة دولية، لأن تنظيم الدولة مسألة تشغل العالم بأكمله». وأكدت تركيا مرارا أنها منفتحة على شن عملية برية في سوريا، إلا أنها ترغب في التحرك بالتعاون مع حلفائها الغربيين والخليجيين.

ودارت معارك عنيفة أمس الاربعاء في مدينة حلب في شمال سوريا في وقت تجددت الغارات والاشتباكات قرب العاصمة دمشق رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة لإعادة إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية في البلاد.

ورافق المعارك قصف عنيف ومتبادل بين الجانبين وغارات للطائرات الحربية والمروحية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد عن «مقتل العشرات» من الطرفين خلال الاشتباكات.

وتجددت الغارات والاشتباكات في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء مع انتهاء المهلة المحددة لاتفاق تهدئة مؤقت تم برعاية روسية ـ أمريكية.

واستهدفت، بحسب المرصد السوري، «22 غارة جوية على الأقل نفذتها طائرات حربية يرجح أنها سورية» الغوطة الشرقية وتحديدا أطراف بلدتي شبعا ودير العصافير.

وترافقت الغارات مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل الإسلامية في محيط دير العصافير.