عالمي دولي

الخميس,14 يناير, 2016
كندا تشكر قطر على جهودها في الإفراج عن مواطنها في أفغانستان

الشاهد _ رحبت دولة كندا بجهود قطر ومساعيها التي تكللت بالنجاح لإطلاق سراح مواطنها الذي كانت تحتجزه حركة طالبان في أفغانستان.

وتلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر اتصالا هاتفيا من جاستن ترودو رئيس وزراء كندا أعرب فيه عن امتنانه العميق وشكره البالغ لما بذلته بلاده من جهود ومساع من أجل الإفراج عن المواطن الكندي الذي كان محتجزا لدى الحركة في أفغانستان منذ أكثر من خمس سنوات.

وكشفت وكالة الأنباء القطرية في الخبر المقتضب الذي أوردته أن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وكان وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون، وحركة طالبان في أفغانستان، قد أعلنا أنه تم إطلاق سراح رجل كندي خطفه مسلحو الحركة عام 2010.

وكشف عن اختفاء المواطن الكندي روترفورد بينما كان في زيارة لأفغانستان، قبل خمسة أعوام، وذكرت طالبان أنه كان محتجزاً في إقليم غازني وسط أفغانستان.

وقالت الحركة، في بيان لها، إنه تم تحرير المواطن الكندي «على أساس التعاطف الإنساني والأخلاق الإسلامية السامية».

وفي مقطع فيديو نشرته الحركة في ماي 2011، ظهر عناصر طالبان وهم يطرحون أسئلة على روترفورد فيما إذا كان يعمل لصالح الحكومة الكندية، ولكنه أنكر ذلك وقال إنه مجرد سائح. وقال الوزير الكندي ديون إن «كندا سعيدة للغاية لنجاح الجهود التي بذلت لتأمين إطلاق سراح كولين روترفورد، موجهاً الشكر لحكومة دولة قطر التي توسطت للإفراج عنه».

وسبق لقطر أن قادت جهودا مماثلة مع حركة طالبان توجت بإطلاق سراح عددا من الجنود من جنسيات مختلفة. وأعلنت الدوحة مطلع جوان 2015 نجاح وساطتها في إطلاق سراح 4 جنود من طاجكستان، اعتقلتهم حركة «طالبان» الأفغانية، في شهر ديسمبر من عام 2014 على الحدود الشمالية لأفغانستان.

وأوضحت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي صادر عنها يومها، أنه «تم إطلاق سراح المعتقلين، وتسليمهم لجمهورية طاجكستان، بعد جهود حثيثة قامت بها الجهات المختصة في دولة قطر خلال الفترة الماضية».

وأضاف المصدر أن «الوساطة تمت بتوجيهات من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأن المساعي جاءت انطلاقًا من إيمان قطر بمبادئ الإنسانية، وأنها لن تألو جهدًا في تسخير جميع إمكاناتها وأدواتها الدبلوماسية للحفاظ على الأرواح».

ونجحت الوساطة القطرية في مناسبات سابقة، في حل أزمات الرهائن في دول عدة، كان آخرها نجاحها في 10 سبتمبر الماضي في الإفراج عن 45 جنديًا من فيجي، من قوات حفظ السلام الذين تم احتجازهم لأسبوعين في الجانب المحرر من الجولان السوري بعد أن طلبت فيجي وساطتها.

وفي تصريحات سابقة له، أوضح وزير الخارجية القطري «خالد العطية» أن «النجاحات التي تسجلها قطر، في هذا الملف يأتي لانتهاجها سياسة الباب المفتوح»، مشيرا إلى أن «سياسة الباب المفتوح هذه سمحت لدولة قطر بأن تعمل كوسيط في المحادثات، وفي التعاون والنهوض بالسلام في العالم».