حواء

الإثنين,21 مارس, 2016
يمنية استيقظت ووجدت رسائل قبول من أشهر 5 جامعات عالمية .. اقرأ نصائحها للالتحاق بهارفارد وأوكسفورد

الشاهد_ماذا لو استيقظت ذات صباح ووجدت في بريدك رسائل قبول من 5 جامعات عالمية كبرى؟ هل سيكون من السهل عليك اختيار إلى أي واحدة ستنتمي؟ هذا ما وقع للصحافية اليمنية صفاءعبد السلام كرمان، حين تمكنت من الحصول على قبول من جامعات هارفارد، وأكسفورد، وكولومبيا، وجورج تاون وبركلي، لتطلب من أصدقائها على فيسبوك مساعدتها في تحديد الاختيار الصحيح.

 

تقول صفاء، التي كانت أول صحفية يمنية تنضم للجزيرة وعملت في مقرّ القناة بالدوحة لـ 5 أعوام وكانت من أبرز الصحفيين الذين غطوا ثورات الربيع العربي، إنها لم تستطع بعد أن تحدد الجامعة التي ستلتحق بها كون كل البرامج مغرية، لكنها تحاول أن تختار ما بين جامعتي هارفارد وأكسفورد، فالبرنامجان مختلفان، حيث توفر لها هارفارد دراسة القانون بينما تضمن لها أكسفورد السياسة العامة.

 

الحصول على القبول

 

تضيف صفاء أنها تحاول أن تجمع بين الاثنين إن أمكن، لأن الجامعتين تسمحان بتأجيل الدراسة لعامٍ واحد في حالة وجود أسباب مقنعة، قبل أن توضح “إن لم يكن الأمر ممكناً، فعلى الأغلب أني سأختار جامعة هارفارد، لأنها حلم طفولتي”.

 

وعند قصة حصولها على القبول من أفضل الجامعات العالمية، تؤكّد الصحافية الشابة أن ذلك لم يكن سهلاً، حيث عملت منذ تخرجها من الثانوية على بناء سيرة ذاتية قوية ومتنوعة، سواء بالتحصيل العلمي أو المهني أو النشاط الاجتماعي، وبعد انتهاء سنواتها الخمس في الجزيرة، كان لديها شعور عميق بأنه الوقت المناسب للاكتساب المعرفي وتطوير نفسها أكثر.

 

يقول باولو كويلو في كتابه الخيميائي “عندما ترغب في شيء، يتآمر الكون كله ليسمح بتحقيق رغبتك”، وتعتقد صفاء أن ذلك ينطبق عليها، ففي شهر سبتمبر 2015، وبعد انقطاع طويل، كانت في اتصال مع زميلها وضاح الشجاع، الذي كان الداعم الأول لها في التقديم للجامعة، حيث فوجئت حينما أخبرها أنه يَدرس بهارفارد، ليوقظ حلم الدراسة بتلك الجامعة الدفين في داخلها منذ سنوات، خصوصاً حينما أخبرها بأن شروط القبول بها متوفرة عندها.

 

هافينغستون بوست



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.