الرئيسية الأولى

الجمعة,24 يونيو, 2016
يمارسون قطع الطريق حتى في القيروان وبمناسبة ذكرى القرآن !

الشاهد _ “الجامع ماهوش ملك السيد الوالد ” هكذا كان رد أحد الفتيات المنتدبات إلى مهمة خاصة على هامش الاحتفال في مسجد عقبة ابن نافع بالقيروان بمرور 1450 على نزول القرآن الكريم ، بعد أن احتج أحدهم على عباراتها الفجة ولباسها الأخرق ، كان واضحا أن مجموعة من الإناث وبعض الذكور توافدوا على القيروان ليس رغبة في المشاركة الإيجابية والوقوف على مناسبة بهذا الشرف ، بل توافدوا للعربدة وزرع الفتنة و محاولة تشويه الاحتفال ، بعضهم وبعضهن كلفوا أنفسهم مشقة السفر من دكاكينهم في العاصمة إلى قيروان الفتوحات والشموخ ، فقط من أجل “حطان العصا في العجلة” ، ترتدي إحداهن ملابسة الصعلكة وتوشح وجهها بما يؤشر إلى خطتها وخلطتها ، ثم تقترب من الحفل بطريقة فجر على أمل أن يراجعها أحدهم أو ينتقدها أو حتى يسألها بلطف عن العلاقة بين مظهر الليالي الحمراء وما تتطلبه ليلة المجد التي يحي فيها الشعب التونسي مع الأمة أحد أهم المحطات في تاريخ الدعوة الإسلامية .

إعلاميون وإعلاميات نُدبوا إلى مهمة قذرة على هامش المناسبة الشريفة ، وبدل أن يثمنوا الفكرة ويسوقوها كسبق لتونس ، شرعوا في الحديث على “كروشهم” ، الكسكسي خايب ..اللحم ني ..التنظيم ارتجالي..المحطة مفتعلة .. الحضور مخيب للآمال ..كانوا على شفى دعشنة مسجد عقبة ، لم يأتوا لتغطية الحدث الإستثنائي وإنما جاؤوا لتخريبه والتهوين منه ومسحه من إنجازات تونس ، لأنهم يرغبون في مراكمة التفسخ والفساد ولا يرغبون في مراكمة الفعل الحضاري ، يريدونها منارة للشذوذ كما عملوا على أن تكون منارة للدكتاتورية من خلال التمكين لمنظومة 7 نوفمبر ، ثم العمل على طمس الثورة والإجهاز على إنتقال تونس الديمقراطي ، لا يرغبون في رؤية بلادنا تشع بالحرية وتتقدم على جبهات الحضارة والديمقراطية والعدل .

 

نصرالدين السويلمي