أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,18 مارس, 2016
لم تكن هناك مقاطعة لاجتماع تنسيقية الأحزاب الحاكمة بل كان هناك غياب

الشاهد_قالت يسرى الميلي عضو المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد الوطني الحر و المكلفة بمكتب الاتصال في تعليقها على على عدم مشاركة حزبها في اجتماع تنسيقية احزاب الائتلاف الحكومي برئيس الحكومة الحبيب الصيد، أول امس والذي تم فيه النظر الى اخر تطورات الوضع في بن قردان وعلى الخط الحدودي بين تونس وليبيا، أن الحزب لم يقاطع الاجتماع بل تغيب بسبب التزامات رئيسه سليم الرياحي الذي كان خارج تونس و تحدسا في زيارة الى الجزائر.


وأكدت الميلي في تصريح لموقع الشاهد، دعم الاتحاد الوطني للحكومة في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد ومنها الحرب المفتوحة ضد الارهاب، معتبرة ان هذا الدعم لا يمنع من توجيه انتقادات لعمل الحكومة، وان الأهم من حضور اجتماعات التنسيقية مع رئيس الحكومة هو أن تكون هناك قرارات لهذه التنسيقية تؤكد من خلالها مشاركتها في الحكم.


وأوضحت محدثتنا أن الاتحاد الوطني الحر وجه عديد انتقادات الى رئيس الحكومة ليكون هناك تنسيق كبير مع أحزاب الائتلاف الحاكم، معبرة عن املها في ان تسهم خلية التنسيق التي تم بعثها اثر الاجتماع  لمزيد تشريك وتفعيل تمثيلية هذه الأحزاب في الحكم، مشيرة الى ان المشاكل التي تعيشها الحكومة خارجة عن أحزاب الائتلاف الحاكم.

و عقدت تنسيقية احزاب الائتلاف الحكومي يوم الاربعاء اجتماعا برئيس الحكومة الحبيب الصيد، الذي عرض بسطة على اخر تطورات الوضع في بن قردان وعلى الخط الحدودي بين تونس وليبيا، كما جدد ممثلي الإئتلاف الحاكم دعمهم للحكومة وثمنوا جهود الامن والجيش والروح الوطنية لأبناء بن قردان، فيما قاطع حزب الاتحاد الوطني الحر لهذا الاجتماع بشكل فجئي دون ان يحدد الاسباب لهذه المقاطعة.