الرئيسية الأولى

الإثنين,8 أغسطس, 2016
يحيا الجيش العربي السوري ولا نامت أعين الإرهابيين..

الشاهد _ قبل أكثر من أسبوع أعلنت الأمم المتحدة أن حلب على وشك الكارثة ودخلت في حوار مع الجيش العربي السوري بقيادة بشار من أجل إدخال بعض المواد الأساسية “مؤونة” بعد أن رفضت السلطات السورية الحديث عن إدخال أي نوع من الأدوية وخيرت الجميع بين الإستسلام أو الموت جوعا ومرضا ، كما سمحت بفتح ممرات آمنة لكنها رفضت أن تقدم أي ضمانات للأمم المتحدة حول أهالي حلب الذين سيستسلمون أو يغادرون المدينة باتجاه الممرات ، الحوار دام لأكثر من أسبوعين وفشل مرتين ، وبينما كانت الأطراف تستعد لجولة ثالثة ، تمكن “الإرهابيون” من السيطرة على المعابر ….قبل يومين عاد فريق المباحثات إلى قواعده وأعلنت الأمم المتحدة أن شبح الكارثة زال عن حلب ! لكن طرق الإمداد مازالت خطيرة نظرا لتمركز الجيش العربي السوري في بعض المرتفعات الإستراتيجية ، ما قد يعرض قوافل الإغاثة إلى نيرانهم ، وسائل إعلام عالمية أكدت أن حلب نجت من شبح المجاعة بعد أن فقد الجيش السورية السيطرة على مداخلها ومخارجها  وبعد أن دخلت بعض الفصائل الإرهابية إلى المدينة والتحمت بعناصر في الداخل .. بعد هزيمة الجيش العربي السوري تمكن “الإرهابيون” من دخول حلب وعرضت العديد من القنوات مشاهد للأهالي وهم يرقصون ويغنون ويكبرون فرحا برفع الحصار ، كما عرضت بعض الصور لنساء حلب وهن يصنعن الحلوى ويفرقنها على الأهالي ، إبتهاجا بتقدم “الإرهابيين” وتراجع الجيش العربي السوري …….. يحي الجيش العربي السوري ، يحي حماة الديار .. ولا نامت أعين الإرهابيين.

نصرالدين السويلمي