الرئيسية الأولى

الأربعاء,3 فبراير, 2016
يحدث في تونس نخب تعمل لتحصين أوكار الدعارة !

الشاهد _ كل ما أعلن عن إكتشاف وكر للدعارة إلا وكثرت الإنتقادات وأطلت علينا بعض النخب بتعليقات غارقة في الإبتذال ، نتحدث عن الأوكار ولا نتحدث عن دور الدعارة التي ترعاها الدولة والمرخص لها فتلك تحميها القصور السيادية ويرعاها القانون ، نعني تلك الدعارة العشوائية التي تقوم عليها عصابات وقطيع من القوادة يستغلون الفقر والحاجة كما يستغلون فتيات الجامعات وحتى فتيات المعاهد في أشنع عملية إمتهان للإنسان ، ورغم أن الأمر منبوذا حتى لدى الدول التي تبجل الشذوذ وتعتبر الأخلاق من جنس القيود ، إلا أن فصيلة مختبلة قيل أنها نخبة ، كل ما نشر خبرا عن مداهمة أوكار الدعارة والقبض على عصابة تغرر بالفتيات ومنهن القاصرات ، ثأرت هذه النخيْبة وأطلقت انتقاداتها للأجهزة الأمنية مطالبة إياها بالتفرغ لمكافحة الإرهاب وطالبت الدولة بتوفير العمل والإهتمام بالإقتصاد والكف عن متابعة هذا النوع من الجريمة الذي أسمته خصوصيات ، وباء ينخر المجتمع اختصرته إحداهن في عبارات وقحة حين أكدت ” شنو فيها ولاد وبانت يحبوا يعملوا جو !” بل استدركت قائلة “وإلا أولاد في بعضهم وبنات في بعضهم في حالهم ..خربوا هوما وإلا قتلوا..” ، ورغم أن الإشارة وقحة إلا أنها بسطت الأمر وابتعدت به عن صبغته التجارية وتجنبت الإمتهان ، بما يعني أن العصابة التي قبض عليها في سوسة قبل مدة والتي كانت تقتنص فتيات الجامعة والقاصرات وتقدمهن صيدا ثمينا لرعايا دولة مجاورة بينما العائلة تعتقد أن البنات يطلبن العلم وعما قريب سيحالفهن النجاح ويأتين بالشهادة ، ما يعني أنه لا يجب متابعة هؤلاء السماسرة رواد الجريمة الجنسية الأخلاقية الإنسانية ، ويجب على الدولة أن تغض البصر ولا بأس في عرفهم المتعفن من تحويل بلادنا إلى ماخور كبير تستحيل فيه الفتاة إلى سلعة تدوسها غرائز كثبات الرعايا المسعورين الوافدين إلى بلادنا يمشون على غرائزهم.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.