الرئيسية الأولى

الأحد,14 أغسطس, 2016
يا قصارنية يا قفاصة اخرجوا معانا  وقولوا للسبسي والغنوشي والشاهد ” dégage “

الشاهد_ دعا رئيس تيار المحبة الهاشمي الحامدي الى اسقاط الحكومة والرئاسة والبرلمان ثم الذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة ، وطالب الاهالي في مدينتي القصرين وقفصة بمؤازرته من اجل الوصول الى هذا الهدف  مستغلا الاحتقان المتواجد في ولايات الداخل التي باتت تعاني حالة من التهميش لم يسبق لها مثيل في ضل تفرغ المنظومة الجديدة الى نصب التماثيل والتنافس على حب بورقيبة الذي هجروه حين كان يبحث عن زيارة يتيمة يطرد بها وحشة الحصار المضروب عنه بإحكام من قبل الجنرال بن علي .

استغل الهاشمي المهاترات التي تحدث داخل اروقة الحكم ليطالب بشطب نتائج الانتخابات  ، ويحاول في شهر اوت 2016 ان ينسج  على منوال  جريمة اوت 2013 التي  افشلها الشعب وقواه الحية بعد ان تكالبت على التجربة التونسية قوى انقلابية واخرى  مالية  محلية و خليجية  مولت انقلابا  افشله الشعب باذن الله  وفوت على السماسرة  فرصة تدمير البلاد واقحامها في اتون دوامة من الدم .

طالب الهاشمي انصاره  بل جميع اهالي قفصة والقصرين بالخروج معه ورفع عبارة “dégage” في وجه رئيس الجمهورية  الباجي قائد السبسي وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي ورئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد ، وفق الهاشمي على هذا الرباعي ان يرحل وترحل معه المؤسسات المنتخبة !

الغريب ان الهاشمي يعلم يقينا  ان لا حظ له في انتخابات رئاسية  او تشريعية مسبقة ، وانه في صورة اسقاط كل منظومة 2014  ودفع الاموال الطائلة والوقت والجهد في تنفيذ انتخابات مسبقة  سوف نجد أمامنا نفس التركيبة الموجودة الان ، ولن  تحدث تغييرات دراماتيكية  ما يعني العودة بعد صرف المال والوقت الى نفس المربع .

يعتقد الهاشمي  وبعض الاحزاب الاخرى انه بدعوة شباب المناطق الداخلية للتحرك او باستغلال المنابر النقابية  او باستعمال  المتردية من النقابات الامنية  في مسرحيات جنسية بغرض الابتزاز الرخيص ،  يمكن ان تتغير خارطة القوى السياسية في البلاد  وتسقط الاحزاب الاولى  وتصعد الاحزاب التي ترفض الالتحام بالشارع وتصر على انتهاج سبل التفافية للوصول الى الحكم .

نصرالدين السويلمي