الرئيسية الأولى

الجمعة,26 يونيو, 2015
يا حسرة على ايام بن جدو !!!

الشاهد_الاكيد ان تنفيذ القانون بتك الطريقة التي استعملت في حق فتاة المنستير ينم عن عقلية استعلائية تفوض البوليس في التصرف مع المواطن بالأساليب التي يراها ، بما فيها الجلد والشتم ، والثابت انها توصيات ماضية تؤكدها العديد من الشواهد وان الانتصار لفتاة المقهى جاء على خلفية الخوف من اللوبيات التي تسعى لتكسير التقاليد التي ترافق رمضان والتي عادة ما تخجل الاقليات المفطرة من التباهي بإفطارها وبشكل سافر ، لكن المؤكد ان الاستجابة السريعة لوزير الداخلية واعتذاره لصاحب المقهى الذي خالف القانون والأعراف والتقاليد وطرده لعون الامن ، ينم عن عقلية انتهازية طالما رددها العديد من ابناء جهة القصرين ، مؤكدين ان الرجل الوافد الى وزارة الداخلية عرف في عهد التجمع بالانتهازية والتزلف ، الكلام الذي رد عليه الكثير معتبرين ان الغرسلي يتعرض الى هجمة مجانية ، لكن حادث المقهى اثبت ان الوزير رهينة للارتجال والأضواء ويتحرك وفق قانون الغاب الذي تقوده اللوبيات النافذة في البلاد ، ولأنه يعلم ان جل النخبة الاعلامية والمالية ستساند خطوته تجاه الفتاة التي تم الاعتداء عليها في المنستير ، بادر الغرسلي على الفور للغوص في القضية ، وترك جميع مشاغله بما فيها ملف الارهاب ، وتفرغ لإرضاء اللوبيات ، وهو الذي غاب تماما حين تم الاعتداء الموثق وبنفس الطريقة او اكثر على الفتاة المحجبة الغير مفطرة في رمضان والمطالبة بالشفافية والكشف عن حقيقة الثروات الباطنية في بلادها .

 

 

لقد اثبت الغرسلي اننا اخطانا في الدفاع عنه ، وان الذين نعتوه بأوصاف سلبية من ابناء حي الزهور ومن جيران والده ، كانوا على حق ووفقوا الى حد بعيد في وصف الرجل وابراز خصائصه السلبية ، حينها قالوا بان مجرد المقارنة بين القاضي لطفي بن جدو وبين الغرسلي يعتبر من قبيل الاعتداء الموصوف على القاضي النزيه بن جدو ..معذرة ابناء الحي الافقر في القصرين والافقر في تونس ..لقد اخطانا وأصبتم .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.